بعد إحراجه لـ2M “الصباح” تهاجم الشيخ “أبو النعيم”

بعد إحراجه لـ2M "الصباح" تهاجم الشيخ "أبو النعيم"

بعد إحراجه لـ2M “الصباح” تهاجم الشيخ “أبو النعيم”

عبد الله مخلص – هوية بريس

هاجمت يومية “الصباح” في عدد اليوم الأربعاء 28 دجنبر الشيخ أبا النعيم، مخصصة مقالا على صفحتها الأولى بعنوان: (أبو النعيم… من قال إنك متشدد يا “روماسي”؟).

“الصباح” لم تعجبها كلمة أبي النعيم أمام محكمة البيضاء، ولم يرقها على الإطلاق رفعه دعوى قضائية ضد القناة الثانية ولا مهاجمة ميدي1 تيفي وجريدة “الأحداث المغربية” ووصفها بالصحافة الصهيونية.

فهذا المنبر الذي يمثل قوى سياسية معروفة وتوجها أيديولوجيا علمانيا متطرفا، اعتاد أن يكون العلماء والشيوخ والدعاة في صف الدفاع، ولم يعهدوا عنهم المبادرة والهجوم، خاصة المدافعة داخل المحاكم والمؤسسات الدستورية.

فقد أربك توجه أبو النعيم للقضاء حسابات هذا التيار، وشكل رفعه دعوى قضائية ضد 2M وجامع كلحسن، منشط برنامج “مباشرة معكم”، بسبب إدراج صورته خلال التطرق لموضوع الخطابات التكفيرية، خطوة متقدمة في الصراع الإسلامي العلماني في المغرب.

وقد أكد أبو النعيم في كلمته أمام المحكمة، أنه ليس تكفيريا ولا متطرفا، وكل مراده هو عدم تدخل غير المتخصصين في المجال الديني، وطالب بأن يكفَّ العلمانيون عن مهاجمة الدين عبر قنواتهم الإعلامية والثقافية، كما شدد على أن المس بجناب النبي محمد صلى الله عليه وسلم خط أحمر، وأننا صبرنا على الفساد والتعاملات السيئة وصبرنا على (الويل) لكن أن يمس جناب رسول الله من فهذا لا يمكن تجاوزه، وفق قوله.

هذا وقد ناشد أبو النعيم النشطاء والفاعلين أن يعملوا في الإطار الإداري وهو واسع، وفق قوله، كما دعا الصحافة المسؤولة إلى تحمل مسؤوليتها، وبين أن رد الطغيان يكون بالحجة والبرهان والدليل.

ورفعا لكل لبس، أوضح الشيخ الذي يعمل في المجال الدعوي لأكثر من ثلاثة عقود مرة أخرى، أنه يرفض العنف رغم اتهامه بذلك، وطالب المنابر العلمانية بالإدلاء بالحجج على ذلك، وهو مستعد لتحمل مسؤوليته كاملة.

للتذكير فقط

يومية “الصباح” التي هاجمت أبا النعيم لها سجل حافل في الكذب والافتراء على الإسلاميين عموما والسلفيين خصوصا؛ نذكر من ذلك افترائها أن سلفيين جردوا فتاة من ثيابها بالسويقة بالعاصمة الرباط، وأن سلفيين مغاربة دمروا نقوشا صخرية عمرها 8000 سنة يعود تاريخها إلى عهد الفينيقيين؛ في الموقع التاريخي المعروف باسم «ياغور» فوق قمم جبال الأطلس الكبير، وهذا كله كذب وبهتان..

إضافة إلى دأب هذا المنبر على نشر عشرات الآلاف من الصور الخليعة يوميا، في تحد صارخ للقوانين التي تمنع نشر ما يخدش  الحياء، وميثاق الشرف الإعلامي، ومراعاة ذوق المتابعين للصحف، ولا تكن اليومية المذكورة أي اعتبار لخطر هذه الصور خاصة على الأطفال الذين قد يطلعوا على مضمونها داخل البيوت.

أؤكد في الختام على ضرورة الوعي بالدور الذي يقوم به هذه المنبر المشبع بفكر إقصائي استئصالي؛ والموظف بشكل مشبوه في قضايا مختلفة (سياسية؛ اجتماعية؛ أمنية؛ دينية..) وأدعو كل عاقل حر إلى التثبت أكثر من مرة مما تنشره الصباح التي هي في منأى تماما عن (ميثاق الشرف الإعلامي) وأخلاقيات المهنة.

أبو النعيم
Source: howiyapress.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *