‘);
}

القرآن الكريم

نزل القرآن الكريم لهداية النّاس بواسطة الوحي جبريل عليه السّلام، وليكون نوراً وهُدىً للعالم أجمع، كما أنّه منبع الاطمئنان والسّكينة في قلب الإنسان؛ حيث إنّ في قراءة القرآن الكريم إحساسٌ بالرّاحة والاستقرار، كما أنّ فيه راحةً من التّفكير والتعب الذي تحمله مشاغل الدّنيا، وبالقرآن تنشرح القلوب، ويزداد الإيمان بعظمة الخالق والتوكّل عليه والالتجاء والاستعانة به، وفيه تدبُّرٌ للإعجاز العظيم الذي أوجده الخالق وأورد ذكره في كتاب الله، أو دعانا للتفكّر فيه في طيات كتابه الكريم.

الجدير ذكره أنّ جميع ما ورد في القرآن الكريم عَظيمٌ بلا استثناء، وجميع آياته تحمل معانٍ كبيرة، كما أنّها جميعها مُعجزة مفصّلة ومُجملة؛ كلّ سورةٍ من سوره وكل آيةٍ من آياته، ويكفي للاستدلال على ذلك أنّ مصدره هو الله عزَّ وجل خالق السّماوات والأرض، المُبدع لكلّ شيءٍ خلقه والمتمّم لكل ما أوجد، وقد تكلّف الله عزّ وجل بحفظ كتابه من التزييف أو التّحريف أو التبديل، بعكس باقي الكتب السماويّة الأخرى.