شعر عن الموت والفراق

إليكم باقة من أبيات شعر عن الموت والفراق ، الموت هو الحقيقة الوحيدة الثابتة في هذا الكون، فكُلنا إلى فناء ولا دائم سوى المولى عز وجل، فقد أوجدنا الله في

mosoah

شعر عن الموت والفراق

إليكم باقة من أبيات شعر عن الموت والفراق ، الموت هو الحقيقة الوحيدة الثابتة في هذا الكون، فكُلنا إلى فناء ولا دائم سوى المولى عز وجل، فقد أوجدنا الله في الحياة لنعبد ونعمل ونرضى بما قسمه لنا من أرزاق، فلا خير في الحياة دون طاعة الله وفعل الصالحات.

فذلك الشيء الوحيد الذي سيرافق الإنسان بعد موته، ليجزهِ الله عنه خيراً يوم الحساب، فمن آمن وعمل فقد صلُحت أعماله وفاز في الدنيا والأخرة، ومن ساء سبيله فقد خسر دنياه ودينه ولن يجد له ولياً ولا نصيراً.

ونقدم لكم باقة من أبلغ أبيات الشعر العربية عن الموت ومفارقة الحياة من موقع موسوعة.

شعر عن الموت والفراق

شعر عن الموت للمتنبي

 إذا غمرت في شرفٍ مروم                  فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقيرٍ                  كطعم الموت في أمرٍ عظيم
وإذا لم يكن من الموت بد                   فمن العجز أن تموت جبانا
إذا ما تأملت الزمان وصرفه                 تيقنت أن الموت ضرب من القتلِ

شعر عن الموت مؤثر جداً

علي بن أبي طالب

النّفس تبكي على الدّنيا وقد علمت                    أن السّعادة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها                           إلّا التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنه                               وإن بناها بشرٍّ خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعها                               ودورنا لخراب الدّهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطنةً                          حتّى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائن في الآفاق قد بُنيت                            أمست خراباً وأفنى الموت أهليها
لا تركننّ إلى الدّنيا وما فيها                                 فالموت لا شكّ يفنينا ويفنيها
عنترة بن شداد
واخترْ لنفسكَ منزلاً تعلو به                            أو مُتْ كريماً تحتَ ظلِّ القسطلِ
فالموتُ لا ينجيكَ من آفاتهِ                             حصنٌ ولو شيدتَهُ بالجندَل
موتُ الفتى في عزةٍ خيرٌ له                           من أن يبيتَ أسيرَ طَرْفِأ كحلِ
لا تسقني ماءَ الحياةِ بذلةٍ بل                         فاسقني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ

ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنمٍ                                   وجهنمٌ بالعزِّ أطيبُ منزلِ

إيليا أبو ماضي

 إنّ الحياة قصيدة أبياتها                   أعمارنا والموت فيها قافية

أحمد شوقي

إِنما الموتُ مُنْتهى كُلِّ حي                لم يصيبْ مالكٌ من الملكِ خُلْدا
سنةُ اللّهِ في العبادِ وأمرَ                    ناطقٌ عن بقايهِ لن يردا
وقفتم بين موت أو حياة                     فإن رمتم نعيم الدهر

فاشقوا لحاها الله أنباء توالت             على سمع الولي بما يشق

أبو نواس
 لا بدَّ من موتٍ ففكرْ                              واعتبرْ وانظرْ انفسِكَ وانتبهْ

يا ناعسُ ألا يابنَ الذين فَنُوا وبادُوا             أما واللّهِ ما بادوا لتبقى

أبو العتاهيه

ماَ يدفَعُ الموْتَ أرجاءٌ ولاَ حرَسُ                      مَا يغلِبُ الموْتَ لاَ جِنٌّ ولاَ أنسُ
مَا إنْ دَعَا الموْتُ أملاكاً ولاَ سوقاً                    إلاَّ ثناهُمْ إليهِ الصَّرْعُ والخلسُ
للموتِ مَا تلدُ الأقوامُ كلُّهُمُ وَللبِلَى                  كُلّ ما بَنَوْا، وما غرَسُوا
هَلاَّ أبَادِرُ هذَا الموْتَ فِي مَهَلٍ                         هَلاَّ أبَادِرُهُ مَا دامَ لِي نفَسُ
يا خائفَ الموتِ لَوْ أمْسَيْتَ خائِفَهُ                   كانتْ دموعُكَ طولَ الدّهرِ تنبجِسُ
Source: mosoah.com

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *