‘);
}

التعريف بسورة البقرة

نزلت سورة البقرة في المدينة المنوّرة، وقيل: إنّها أول السور نزولاً فيها، وابتدأ نزول آياتها في أوّل الهجرة، واستمرّت في النزول إلى السنة العاشرة من الهجرة، وقيل إنّ قول الله -تعالى-: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ)،[١] هي آخر ما نزل من القرآن الكريم؛ إذ نزلت يوم النحر في حَجّة الوداع، في العام العاشر للهجرة، ويبلغ عدد آياتها مئتان وستٍ وثمانون آيةً.[٢]

مُجمل سورة البقرة

اشتملت سورة البقرة على الكثير من الأحكام؛ منها: الأحكام الناظمة لحياة الأسرة المسلمة، كما اشتملت على الكثير من العِبر والمواعظ، كما أنّ فيها أعظم آيةٍ في القرآن الكريم؛ وهي: آية الكرسي، وفيها أيضاً: أطول الآيات في كتاب الله؛ وهي آية الدَّيْن، وتجدر الإشارة إلى أنّ سورة البقرة أطول سورةٍ في القرآن الكريم.[٢]