الإنفلونزا أثناء الحمل

مقدمة تكون النّساء أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض أثناء فترة الحمل؛ لأن جِهازهم المناعيّ يكون أضعف في هذه الفترة، ومن هذه الأمراض الشائعة الإنفلونزا الذي قد يُصيب المرأة الحامل ويؤثر على صحتها وصحة الجنين وقد يُسبب مشاكل خطيرة للرضيع بعد أن ينتقل له من الأم المُصابة. فما هذه التأثيرات؟ وما هي مضاعفاتها؟ وما هي طرق الوقاية؟ …

مقدمة

تكون النّساء أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض أثناء فترة الحمل؛ لأن جِهازهم المناعيّ يكون أضعف في هذه الفترة، ومن هذه الأمراض الشائعة الإنفلونزا الذي قد يُصيب المرأة الحامل ويؤثر على صحتها وصحة الجنين وقد يُسبب مشاكل خطيرة للرضيع بعد أن ينتقل له من الأم المُصابة. فما هذه التأثيرات؟ وما هي مضاعفاتها؟ وما هي طرق الوقاية؟

الأعراض

1.    أعراض لا تستدعي رؤية الطبيب:

  • الحُمى.
  • التَّعب.
  • الألم.

تَتبعها أعراض البرد مثل:

  • سيلان أو احتقان الأنف.
  • العطس.
  • التهاب الحلق.
  • السُّعال.
  • القشعريرة.

 قد تصاب بعض السَّيدات بالإسهال أو القيئ.

2.    أعراض تستدعي رؤية الطبيب:

  • صُعوبة في التَّنفس.
  • مُخاط مخلوط مع الدَّم.
  • ألم أو ضغط على الصّدر أو منطقة البطن.
  • الدُّوار المفاجئ أو اضطراب في الوعي.
  • قيئ شديد أو مُستمر.
  • الشُّعور بأن حركة الجنين قد قلت أو توقفت.
  • حمّى شديدة مع عدم الاستجابة لخافضات الحرارة مثل البندول.
 

العدوى

ينتقل الفيروس المُسبب للإنفلونزا عن طريق الرذاذ المُحمل بالفيروس من الشخص المُصاب عندما يعطس أو يتكلم، حيث أن هذا الفيروس قد يستقر على أنف أو فم الشخص غير المصاب ويستنشقه، أو عن طريق لَمس الأسطح المُلوثة بالفيروس ثم لَمس الفم أو الأنف أو العين، حيث أنّه قد تبقى هذه الفيروسات على قيد الحياة من 2-8 ساعات على الأسطح الصلبة.

تكون فرصة العدوى أكبر في أول 3-4 أيام من الإصابة بالمرض، حيث يكون البالغون قادرين على نقل العدوى خلال فترة قبل ظهور الأعراض بيوم واحدٍ إلى فترة 5-7 أيام من ظهور الإصابة.

أما في الأطفال وبعض الأشخاص ضعيفي المناعة فتستمر قدرتهم على العدوى أكثر من 7 أيام.

الأعراض قد تظهر بعد يومين من الإصابة بالفيروس، هذا يعني أن بعض الأشخاص قد يكونوا مصابين لكن الأعراض لم تظهر بعد.

الوقاية

  1. أهم طُرق الوقاية هي أخذ مطعوم الإنفلونزا في أقرب وقت، ويُفضل أن يأخذ الزوج المطعوم أيضاً.
  2. غسل اليدين بشكل مُتكرّر، ومباشرةً بعد الأكل أو الذَّهاب إلى الحمام أو العطس.
  3. استخدام المناديل عند العطس والتَّخلص منها في أقرب وقت (في حال عدم وجود المناديل يُفضل استخدام الأكمام لِتغطية اليد حيث يمكن للفيروس أن يستمر بالعيش على اليد ما لا يقل عن 30 دقيقة إلى يومين).
  4. غسل الأسطح بشكل مُستمر مثل: مقابض الأبواب والهاتف والمطبخ.
  5. تجنُّب التعامل مع الأشخاص المُصابين.
 

العلاج

  1. الحمى: البراستمول (البندول)، يجب علاج الحمى بشكل فوري (لا تخافي من استخدامه في حالة الحمّى في فترة الحمل فهو آمن).
  2. الأكل الصّحي وشُرب الكثير من السوائل.
  3. الرَّاحة وعدم بَذل مجهود إضافي أو ممارسة رياضةٍ شاقةٍ أثناء فترة الإصابة.
  4. مُضادات الفيروسات: تُأخذ بعد استشارة الطبيب (مضادات الفيروسات قد تُخفف من حدة الإنفلونزا وتقي من مشاكل صحيّةٍ خطيرةٍ)
    .

مُضاعفات قد تحدث نتيجة المرض

معظم النساء الحوامل المصابات بالإنفلونزا لا تحدث لهنَّ مُضاعفات، لكنَّ احتمال إصابتهنَّ يكون أكبر في فترة الحمل.

  1. التهابات القصبات الهوائية.
  2. الالتهاب الرُئوي.
 

مُضاعفات نادرة الحدوث:

  1. التهاب الأذن الوسطى.
  2. تَعفُّن أو خَمج الدم قد يؤدي لانخفاض ضغط الدم.
  3. التهاب السحايا (أغشية الدّماغ).
  4. التهاب الدّماغ.
  5. تَشوهات خلقية لدى الجنين.
  6. الإصابة بالإنفلونزا أثناء الحمل قد تُؤدي إلى الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الرضيع عند الولادة أو ولادة الجنين ميتاً أو حتى إلى موت الرّضيع في الأسابيع الأولى.
 

الإنفلونزا أثناء الحمل والتّشوهات الخلقية

أُجريت دراسة من قبل مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (وهي وكالة تابعة لوزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة الأمريكية) أوجدت أن النساء المصابين بالإنفلونزا أو الرّشح مع الحمّى في بداية فترة الحمل تكون احتمالية إنجابهنّ أطفال مصابين بتشوهات خلقية أكبر.

التشوهات الخلقية المرتبطة بالإنفلونزا أثناء الحمل

  1. انعدام الدماغ: هو عيب خلقي حيث يكون جزء من الدماغ أو من الجمجمة مفقود.
  2. السنسنة المشقوقة: هو مرض عصبي لا يُغلق فيه الأنبوب العصبي بشكل صحيح مما يسبب تشوهات في الحبل الشّوكي وفي عظام العمود الفقري.
  3. التهاب الدماغ: هو مرض عصبيّ نادراً ما يصيب الدماغ.
  4. الشفة المشقوقة مع أو بدون الشق الحلقي: هو عيب خلقي حيث لا تتشكل شفاه أو فم الرضيع بشكل صحيح أثناء الحمل.
  5. رتق/تَضيّق القولون: جزء من القولون لم يتكون بشكل صحيح، أو حصول تضيّق في القولون.
  6. غياب/نقص تَنسّج الكلى الخلقي: هو غياب الكلى عند الولادة.
  7. عيوب الحد من الأطراف: عدم اكتمال نمو أحد أطراف الجنين أثناء فترة الحمل.
  8. انشقاق البطن الخلقي: هو وجود أمعاء الرضيع خارج جسمه.
 

مطعوم الإنفلونزا

أهم طريقة للوقاية من الإنفلونزا هي أخذ المطعوم في أقرب وقت؛ لأن الجسد يقوم بتكوين الأجسام المُضادة لمحاربة الفيروس بعد أسبوعين من أخذ المطعوم وفي حالة المرأة الحامل بعد 4 أسابيع، كما وتنتقل هذه الأجسام المُضادة إلى الجنين، وهذا أمر مهم حيث أن الأطفال دون سن 6 أشهر لا يجب إعطائهم المطعوم فتُساعد هذه الأجسام على حماية الرضيع في أشهره الأولى.

 وهناك دراسة أجريت عام 2018 أثبتت أن مطعوم الإنفلونزا يُقلّل من نِسب دُخول المرأة الحامل بسبب الإنفلونزا إلى المشفى بنسبة 40%.

وبالنّهاية تُهنئ أسرة حكيم كل امرأة حامل وتتمنى لها دوام العافية وحملاً يسيراً.  

 copyright © 2018 حكيم  جميع الحقوق محفوظة 

المصادر
  1. Why are pregnant women at higher risk of flu complications? | NHS. Accessed 03/03/2019
  2. Flu during pregnancy | Baby Center. Accessed 03/03/2019
  3. Flu Spread | CDC. Accessed 03/03/2019
  4. Flu Vaccine for pregnant patient | CDC. Accessed 03/03/2019
  5. Maternal Cold or Flu with Fever During Pregnancy May Be Linked to Birth Defects | CDC. Accessed 03/03/2019
  6. Pregnant women and influenza | NSW HEALTH. 03/03/2019
  7. Facts about Anencephaly | CDC. Accessed 03/03/2019
  8. Spina bifida | Mayoclinic. Accessed 03/03/2019
  9. Cleft lip | CDC. Accessed 03/03/2019
  10. Bilateral renal agensis | NORD. 03/03/2019
  11. Facts about Upper and Lower Limb Reduction Defects | CDC. Accessed 03/03/2019
  12. Facts about Gastroschisis | CDC. Accessed 03/03/2019
  13.  
Source: hakeemteam.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *