مهندستان أردنيتان تواجهان «ثقافة العيب»: نساء في ورش «الميكانيك»

عمان – «القدس العربي»: لم تفلح العادات والتقاليد وضغوط المجتمع، في ثني عزيمة المهندستين الأردنيتين سلام العبادي وسما بني عطا بالتغلب على ثقافة العيب، دون تردد أو شعور بالنقص، وذلك بعد تدريبهنّ للانخراط في سوق العمل من قبل أكاديمية النقابة العامة لأصحاب المهن الميكانيكية. المهندستان نجحتا في اقتحام مجال الميكانيك، وأثبتن قدرتهنّ وكفاءتهنّ المهنية في […]

مهندستان أردنيتان تواجهان «ثقافة العيب»: نساء في ورش «الميكانيك»

[wpcc-script type=”0c30e326da1fa389f083d5d0-text/javascript”]

عمان – «القدس العربي»: لم تفلح العادات والتقاليد وضغوط المجتمع، في ثني عزيمة المهندستين الأردنيتين سلام العبادي وسما بني عطا بالتغلب على ثقافة العيب، دون تردد أو شعور بالنقص، وذلك بعد تدريبهنّ للانخراط في سوق العمل من قبل أكاديمية النقابة العامة لأصحاب المهن الميكانيكية.
المهندستان نجحتا في اقتحام مجال الميكانيك، وأثبتن قدرتهنّ وكفاءتهنّ المهنية في أعمالهنّ الميدانية، وبتن علامة فارقة ومميزة في قدرة المرأة الأردنية على خوض غمار التحديات وتحقيق النجاح، متجاوزات الفكرة المجتمعية السائدة التي تعتبر التخصصات المعقدة والصعبة حكراً على الرجال فقط وتقف حائلاً أمام طموحهن ورغبتهن في التغلب على الصعوبات والعقبات بسواعد قوية وفكر معطاء. المهندسة سلام العبادي، قالت إن شغفها وفهمها لتخصص الميكانيك دفعها دون تردد الى الالتحاق في المجال الهندسي، وذلك من أجل التحدي في مواجهة الصعوبات وإثبات المهارات المكتسبة التي تملكها المرأة وخاصة التي تتعلق في مجال الهندسة وقدرتها على انجاز مهامها على أكمل أوجه.
وأضافت: أنه يجب على المهندس بشكل خاص أن يكون مهيأ بشكل جيد لمتطلبات سوق العمل، مشيرة إلى أنه لا بد من أخذ دورات حتى تزيد من قوة المهندسة للانخراط في سوق العمل لأن الجامعات تركز على الجانب النظري أكثر من العملي.
وعن إنجازاتهن، أكدت العبادي أنهما من خلال ورشات التدريب ابدعتا في التعامل مع مخططات الهيدروليكية وصيانة الآليات الثقيلة، حتى استطاعتا إعادة إصلاح محركات الآليات الهيدروليكية من جديد وكان شعورهما مميزا بذلك على حد قولها . من جهتها، قالت المهندسة سما بني عطا إنها توجهت للحصول على الدروة من أجل معرفة أساسيات هندسة الميكانيك بشكل عام مثل المحركات، وأنظمة الهيدروليك، والمعادن نتيجة أن الجامعة لم تغط تلك الجوانب .
وأوضحت: «أن النظرة الأولية لمن يشاهد المرأة تعمل في هذا المجال يقول إنها باتت هذه المهنة حكراً على الرجال فقط، كونها أعمالا شاقة وتحتاج الى قوة بدنية عالية»، لكن المهندسة بني عطا بررت ذلك من خلال تجربتها مع تلك الأعمال مؤكدة أن أغلب الأعمال في تلك المعدات الثقيلة يمكن إنجازها من خلال الماكينات المتحركة وتستطيع أي فتاة طموحة وتملك فكراً أن تبدع بهذا المجال .
ومن الجدير ذكره أن أكاديميةِ النقابةِ العامة لأصحابِ المهن الميكانيكية يُشرِفُ عليها ويديرُها مهندسون مختصون في عمليات التدريب، فيما يتضمن قطاع الميكانيك 18 مهنةً، ويعمل فيه نحو ربع مليونِ شخصٍ في 175 ألفَ منشأة.

كلمات مفتاحية

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *