‘);
}

أشعة الليزر

مُصطلح “الليزر” بالإنجليزيَّة هو اختصار لِـ “تضخيم الضوء بانبعاث الإشعاع المنشط”، وأشعّة الليزر هي الأشعّة التي تنتج عن جهاز إلكتروني بصري؛ حيث يُولّد هذا الجهاز إشعاعاً ضيّقاً جداً ذا لون واحد، من خلال تضخيم الفوتونات بإمدادها بالمزيد من الطاقة الناتجة عن اصطدامها مع الفوتونات الأخرى. يُمكن أن تحمل حزم الليزر كميّاتٍ هائلة من الطاقة حوالي 100 مليون واط لكل سنتيمتر مربع، كما يُمكنها أن تنتقل لمسافاتٍ شاسعة دون أن تتشتّت.[١]

أنواع أشعة الليزر

توجد أنواع مختلفة من أشعة الليزر، ومنها:[٢]

  • أشعة الليزر فوق البنفسجية، والتي تستخدم الغازات التفاعلية، مثل الكلور، أو الفلور المُختلطة مع الغازات الخاملة مثل الأرجون، أو الزينون، أو الكريبتون؛ فعندما يتمّ تحفيز هذه الغازات كهربائياً يتم إنتاج جزيء بدائي، وهو مركّب ذو جزيئات مكوّنة من مونومر متشابهة، ويقوم هذا الجزيء عند إطلاقه بإنتاج الضوء في نطاق الأشعّة فوق البنفسجية.
  • أشعة ليزر الحالة الصلبة، تمتلك مواد ليزر موزّعة في قالب صلب؛ بحيث يبعث ليزر نيوديميوم ضوء الأشعّة تحت الحمراء بطول 1064 نانومتر.
  • أشعة أشباه الموصلات، عادةً ما تكون هذه الأجهزة ذات حجمٍ صغير جداً، وتستخدم طاقة مُنخفضة، وهو لا يُعدّ نفس ليزر الحالة الصلبة، ويُمكن أن يتواجد في نُظُم أكبر، مثل: مصدر الكتابة في بعض طابعات الليزر أو مشغلات الأقراص المُدمجة.
  • أشعة الليزر الغازية: يعتبرغازا الهيليوم، والهِلْيوم-نِيُون من الأنواع الأكثر شيوعاً، وينتج عنها الضوء الأحمر المرئي بشكل أساسي، أمّا ليزر ثاني أكسيد الكربون فيزوّد الأشعّة تحت الحمراء البعيدة بالطاقة ويستخدم لقطع المواد الصلبة.
  • صبغ الليزر التي تستخدم الأصباغ العضوية المعقّدة، مثل رودامين 6G في محلول سائل كوسيلة لإطلاقه، وتكون الأطوال الموجيّة الخاصة بها قابلة للضبط على نطاق واسع.