‘);
}

فضل الدعوة إلى الإسلام

تعتبر الدعوة إلى الله تعالى من خير العمل، وأشرف القول، وهي عبادة شأنها عظيم، وفضلها كبير، قال تعالى في وصفها: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)،[١] والدعوة إلى الله هي وظيفة رسل الله وأصفياءه، وقد أمر الله بها خاتم أنبياءه عليه الصلاة والسلام حينما قال عز من قائل: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)،[٢] وقد رتب الله لمن قام بهذه المهمة السامية أجور كثيرة، وفوائد عظيمة، فهي سبب للفلاح في الدنيا والآخرة، وسبب لتحقق الخيرية في الأمة، كما جعل الله أجر الداعي إلى الخير مستمراً حينما رتب له أجر من يتبعونه من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً، وهداية رجل واحد إلى الإسلام خير للمرء من حمر النعم.[٣]

كيف ندعو إلى الإسلام بالمنطق

ينبغي على الداعية إلى دين الإسلام أن يراعي الأساليب التالية في دعوته وهي:[٤]