‘);
}

الاهتمام بالنفس

على الشخص تعلُّم كيفيّة الاهتمام بنفسه قبلَ الاهتمام بالآخرين، وقد تبدو مُهمّةً صعبة في البداية وتحتاجُ إلى الوقت والجُهد الكثير، ولكن مع القليل من العزم بالإمكان القيام بذلِك، فعلى الشخص أن يكونَ أنانيّاً بشكلٍ بسيط عندما يتعلّق الأمر بنفسه، ولكن بشرط أن لا يؤثّر هذا الأمر على علاقاته مع الآخرين، وألّا يتحوّلَ إلى شخصيّة غير محبوبة ذات صفات أنانيّة بحتة.
عندما يهتم الشخص بنفسه ويعطي حياته الأولويّة، سيبدأُ بالشعور بالسعادة والراحة وعدم الاهتمام بآراء الآخرين به.

كيفيّة الاهتمام بالنفس

الاهتمام بالصحة النفسيّة والعاطفيّة

  • التحلّي بصفاتٍ جيّدة: فالاهتمام بالنّفس يعني الاهتمام من الداخل أيضاً، فإذا كانَ الشخص يُفكّرُ بشكلٍ سلبيّ دائماً، فعليهِ النّظر بالحصول على المُساعدة لتغيير هذا النهج، سواء كان ذلك عن طريق العلاج النفسيّ، أو قراءة كتب المساعدة الذاتيّة أو قضاء الوقت مع أُناسٍ أكثر تفاؤلاً (وهوَ ما يُعتبر الأكثر أهميّة ).
  • الحزم: الدفاع عن النّفس وعن الوجهات والنظريّات الشخصيّة بلباقة وبدون أي عدوانيّة اتجاه الآخرين، فالشخص الدبلوماسيّ يستيطيع العيش براحة أكبر وبدون أي عوائق ومشاكل اجتماعيّة تنغص عليهِ حياتهُ.
  • تعليم النّفس: التعليم في المدارس والجامعات أمرٌ مُهم، ويُعتبرُ “تعلُّم الحياة” ذات أهميّة كبيرة أيضاً، لذلِكَ على الشخص البحث عن سبل للحفاظ على التعلّم من خلال القراءة، ودراسة الآخرين، وفعل الأشياء بشكلٍ مُختلف، والبقاء مُنفتحاً للمشورة والنصائح، فيجب أن يكونَ بكامل الاستعداد لتعلُّم أُمور جديدة في الحياة بغض النظر عن عُمره.
  • طلب المساعدة في حال عدم القدرة على التعافي من الكآبة والأحزان، أو عندَ عدم القدرة على التفكير بشكلٍ صحيح: فعلى الشخص عدم إبقاء الأمر سريّاً بينهُ وبين نفسه، لأنَّ الأمراض النفسيّة تُعدُّ من الأمور الشائعة والتّي تحتاجُ إلى تدخُّل الطبيب للحصول على العلاج المُناسب.