‘);
}

غسل اليدين

تحتوي الطّبقة الخارجية للبشرة غالباً على خلايا الجلد الميتة، وتحيط بها الزّيوت الطّبيعية التي تنتجها الخلايا الحيّة في الطّبقة الأدنى منها، وتعمل هذه الزّيوت كدرع واقٍ لحفظ الماء داخل الجسم، وهذا يعني أنّ عدم احتواء الطّبقة الخارجية على ما يكفي من الزّيوت الطّبيعية يؤدّي إلى جفاف البشرة وتشقّقها والشّعور بالحكّة، ويُشار إلى أنّ غسل اليدين بالماء السّاخن جداً من شأنه التّخلّص من الجراثيم والأوساخ وتجريد الزّيوت الطّبيعية من اليدين في الوقت ذاته، والصّحيح هو غسلهما بالماء الدافئ مع صابون جيّد -ليس قويّ، ثمّ تجفيفهما عن طريق التّربيت اللّطيف دون فرك.[١]

استخدام المرطّبات

إنّ درجات الحرارة الباردة وكذلك الشّمس تؤدّي إلى جفاف بشرة اليدين؛ لذلك يُنصح بدهنهما عند الخروج بواسطة واقي شمس بدرجة حماية 15 (SPF 15)، ومن مكوّنات المرطّبات الجيّدة: الفازلين، والجلسرين والميثيكون، ويتم استخدام إحداها عن طريق وضع طبقة سميكة منها على اليدين قبل النّوم، وارتداء القفّازات القطنية التي تسمح للبشرة بالتّنفّس، وعند عدم امتلاك قفّازات يُمكن ارتداء الجوارب بدلاً منها.[٢]