‘);
}

تكيس المبايض وارتفاع هرمون الحليب

يُعدّ كل من تكيس المبايض وارتفاع هرمون الحليب من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً، والتي تتسبب بعدم انتظام الدورة الشهرية أو تغيّبها لدى النساء بالإضافة لأعراض أخرى، والذي أصبحت تُشاهد بكثرة في وقتنا الحالي لدى النساء الشابات.[١] وتُعرف متلازمة تكيس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome ) واختصارا (PCOS)، بأنّها خلل هرموني شائع يصيب النساء في سن الخصوبة ويتسبب بإفراز كميات فوق الطبيعي من هرمونات الذكورة لدى المصابة أو حدوث اختلال في انتظام الدورة الشهرية، وربما يؤدي إلى حدوث صعوبة في القدرة على الحمل لدى المصابات بتلك الحالة، وتشكل مجموعة من الأكياس التي تحمل سوائل على المبيضين مؤدية بذلك لفشل أو خلل في عملية التبوبض.[٢][٣]

أمّا ارتفاع هرمون الحليب (بالإنجليزية: Hyperprolactinemia) فهو اضطراب هرموني يصيب كلاً من النساء والرجال على حد سواء، حيث يرتفع مستوى هرمون الحليب في الدم عن المستوى الطبيعي، ويُطلق على هرمون الحليب طبياً اسم البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin)، ويُفرز هرمون الحليب من الغدة النخامية (بالإنجليزية: Pituitary Gland) وهو مسؤول رئيس لتطور الثدي أثناء الرضاعة، حيث إنّ ارتفاعه يُعتبر أمراً طبيعياً أثناء فترة الحمل أو الرضاعة لدى السيدات، ولكنّ ارتفاعه في الأيام العادية الأخرى لدى النساء والرجال يُعدّ خللاً مستوجباً للعلاج، ويمكن أن يُعزى هذا الارتفاع غير الطبيعي في هرمون البرولاكتين للإصابة بمرض أو خلل عضوي، أو ربما نتيجة استخدام بعض أنواع الأدوية.[٤][٥]