‘);
}

الكعبة المشرفة

تعرف الكعبة المشرّفة باسم بيت الله الحرام، حيث تقع وسط المسجد الحرام، وهي أول بيت وُضع على الأرض فالملائكة هم أول من بنوها قبل آدم، كما أعاد بناءها إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام بعد طوفان النبي نوح عليه السلام، حيث أوحى الله لنبيه إبراهيم برفع قواعدها، وقبلة المسلمين في صلواتهم، وهي عبارة عن حجر كبير يتميز بشكله المرّبع وبنائه المرتفع، كما أنّها تعدّ مركز طواف المسلمين خلال أداء فريضة الحج.

كسوة الكعبة المشرفة

تعتبر كسوة الكعبة المشرفة من أهم مظاهر تشريف وتبجيل بيت الله الحرام، حيث يتم تغطيتها بقطعة من الحرير الأسود المنقوش عليه آيات من القرآن الكريم بماء الذهب، كما يتم تغييرها مرة كل سنة خلال موسم الحج، وبالتحديد في صبيحة يوم عرفة في التاسع من شهر ذي الحجة، ولا بد من الإشارة إلى أنه يتم رفع كساء الكعبة المبطن بالقماش الأبيض في موسم الحج لمنع أي أحد من اقتطاع جزء من الكسوة ظناً منهم أنّها تجلب البركة.