‘);
}

الخلافة الإسلاميّة

بعد أن تُوفيّ الرسول صلى الله عليه وسلّم تم اختيار أبي بكر الصِّديق رضي الله عنه ليكون خليفةً للمسلمين، لتنظيمِ أمور الدولة ورِعايتها، ثمّ تمّ اختيار عمر بن الخطّاب رضي الله عنه بعد وفاةِ الخليفةِ أبي بكر الصِّديق رضي الله عنه، وبعد أن تُوفّي عمر بن الخطّاب رضي الله عنه وقع اختيار المسلمين على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ليقود الأمّة، ومن بعدِه تولى الخِلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وسمي هؤلاء الخلفاء بالخلفاء الراشدين.

بعد موت الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه انتهت الخِلافة الراشديّة، وبدأت الخِلافة الأمويّة؛ حيث تسلّم الخلافة معاوية بن أبي سفيان، ثم استلم الخِلافة يزيد بن معاوية، ثم معاوية بن يزيد، ومن بعده عبد الملك بن مروان، ومن بعده استلم الخلافة الوليد بن عبد الملك، ومن بعده استلم الخلافة سليمان بن عبد الملك، وجاء بعده الخليفة عمر بن عبد العزيز الذي هو عنوان مقالنا.