الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
أكّدت النائبة عايدة توما سليمان من الجبهة الديمقراطية في القائمة المشتركة، أنّ الإرهابيّ الأخطر، والفيروس الذي لا يقل خطورة عن كورونا، هو شخص بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تصريف الأعمال، الذي لا يكف عن ترهيب الناس، بشكل جنوني، ليشل العمل السياسي، ولا يكف في هذا الوقت بالذات عن التحريض الدموي الشرس على القائمة المشتركة، واتهامها بدعم ما يسميه نتنياهو وزمرته إرهابًا، على حدّ تعبيرها.
وتابعت توما سليمان قائلةً: نحن نعرف نتنياهو بإتقانه التحريض القاتل منذ 25 عامًا وأكثر، وهو يواصل التحريض على جماهيرنا العربية والقائمة المشتركة، بزعم أنها “تدعم الإرهاب” حسب منطقه، بينما القائمة المشتركة، وكل جماهيرنا تناضل ضد الإرهاب الحقيقي: الاحتلال، وضد من يقود ويعمق هذا الإرهاب، وآن الأوان ليخرس نتنياهو، وأنْ يكف عن نهج العربدة السياسية والترهيب. فهو الإرهابي الأخطر في أيامنا، على حدّ قولها، وقالت توما سليمان إنّ حكومة الطوارئ التي يريدها نتنياهو وغيره، هي طوارئ نتنياهو، وليست طوارئ كورونا، طوارئ إنقاذ حكمه.
وأضافت النائبة العربيّة في الكنيست الإسرائيليّ قائلةً: نحن نسمع عن كسر ما في المعسكر الآخر، وهذا ليس بالضرورة مفاجئًا، بل هو أحد السيناريوهات المطروحة، ولكن من سيدخل لحكومة نتنياهو، سيكون كنملة نهاية الصيف، التي تطلق أجنحتها لتلقى مصيرها الأخير، مصيرهم السياسي الأخير.
وشدّدّت في سياق حديثها على أننّا “نحن في القائمة المشتركة أجندتنا هي أجندة جماهيرنا العربية، الوطنية القومية واليومية، وضمان الديمقراطية والحريات، وعلى أساس هذه الأجندة، سنواصل المعركة لأجل مصالح جماهيرنا، وشعبنا الفلسطيني والقوى التقدمية في الشارع اليهوديّ”، وفق ما جاء في بيانٍ رسميٍّ صادر عن مكتبها.
وفي سياق آخر، قالت النائبة توما-سليمان إن ّالتعليمات الجديدة لوزارة الصحة التزام البيوت قدر المستطاع والخروج فقط في حالات استثنائية لقضاء حاجات ضرورية فرضت على النساء المعنفات، في الكثير من الحالات، التواجد في نفس المكان – البيت – مع المعنفين سواء كان من أفراد عائلاتهن أو أزواجهن، في ظروف توتر وضغط مما يؤدي من تجربتنا إلى تصاعد وتيرة العنف، وبالتالي من المتوقع أنْ نشهد قريبًا تصاعد وازدياد في الطلب على بيوت النساء التي تعاني من اكتظاظ وضغط أصلًا، ممّا سيؤدي إلى أزمة حقيقية، هكذا افتتحت النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة، القائمة المشتركة)، رسالة مستعجلة قامت بتوجيهها أمس إلى وزير العمل والرفاه الاجتماعي، أوفير أكونيس.
وحذرت توما – سليمان من أن وضعية الطوارئ المعلنة في البلاد بسبب فيروس الكورونا أخضعت طواقم المأوي والنساء وأطفالهن إلى مخاطر جديدة وضغوطات لم يتم التعاطي معها من الحكومة حتى الآن. فهناك حاجة لتأمين فحوصات الكشف عن فيروس كورونا لكل النساء اللواتي يتوجهن إلى الملاجئ وأطفالهن لضمان عدم وجود حامل للفيروس وانتقال العدوى لبقية النساء، وارتأت توما- سليمان أنّ على الوزارة تحضير مبانٍ خاصة لاستيعاب 50 إلى 100 شخص جدد قد يتوجهن للمأوي منذ الآن، وهكذا تتوفر إمكانية لاستيعاب نساء جدد إذ أنّ المأوي مكتظة وبعيدًا عن إمكانيات انتقال أي عدوى.
وأشارت توما-سليمان إلى أنّ حالة الطوارئ الحالية تزيد من متطلبات العمل في هذه الملاجئ من ناحية ساعات عمل إضافية للطواقم العاملة، تأمين مواد غذائية ومواد تعقيم وفعاليات للأطفال الذين يمكثون في المأوى مما يثقل على ميزانية المأوي بمصاريف إضافية كثيرة ويجب أخذ هذا الأمر بالحسبان من قبل الوزارة وتعويض هذه الملاجئ ماديًا حتى يتمكنوا من تحمل الأعباء المفروضة.
وأكدت توما- سليمان أنّ الوضع الحالي الذي يجتاح البلاد والعالم يجب ألّا ينسينا أن الفئات المهمشة والمستضعفة أصلًا ومن بينها النساء المعنفات وأطفالهن يعانون بشكل مضاعف عنا جميعا ودورنا أن نسعى للدفاع عن حقوقهن أمام حكومة لا تحمل أي توجه اجتماعي يأخذهن بعين الاعتبار، على حدّ قولها.
Source: Raialyoum.com


