2020-02-15T22:22:38+00:00
mosoah
تقرير عن غزوة مؤتة ، هي غزوة سرية وقعت في السنة الثامنة من الهجرة، حيث بدأت الغزوات الإسلامية في القرن السابع الميلادي منذ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة وقام بتأسيس الدولة الإسلامية ومنذ ذلك الحين شرع المسلمون في الغزوات بهدف الجهاد في سبيل الله، وبلغت غزوات الرسول”صلي” حوالي 27 غزوة، واستمرت تلك الغزوات حوالي 8 سنوات ما بين العام 2 هـ إلى 9هـ.
وتعد غزوة مؤتة إحدى الغزوات الإسلامية، التي وقعت نتيجة قتل أمير بصري للصحابي الجليل الحارث بن عمير الأزدي الذي أرسله الرسول “صلى الله عليه وسلم بكتابه، وفى السطور التالية سنتعرف سوياً على أسباب تلك الغزوة وأحداثها.
تقرير عن غزوة مؤتة
- تعتبر واحدة من أعظم الغزوات التي وقعت في العام الثامن من هجرة الرسول بين المسلمين والصليبين.
- بلغ عدد المسلمين المشاركين في الغزو نحو 3 آلاف مقاتل بمعداتهم وأسلحتهم.
- لم يحضر الرسول صلى الله عليه وسلم الغزو بنفسه ولكنه أختار ثلاثة من الصحابة وهم بالترتيب الصحابي زيد بن حارثة، وفى حالة قتله فسيتولى جعفر بن أبي طالب ابن عم النبي عليه السلام أما إن قتل فيتولى القيادة الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة.
- أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم قيادة الجيش بالرفق بالنبات والحيوان والأطفال والنساء وحتى الجماد، وطلب أن يعرضوا عليهم الإسلام قبل أن يهاجموهم، وتخييرهم بين دفع الجزية أو الحرب.
سبب غزوة مؤتة
- اعتاد الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن قام بإبرام صلح الحديبية على إرسال عدد من السفراء المسلمين إلى الدول المجاورة لتعريفهم بالدين الإسلامي ودعوتهم لاعتناق الإسلام.
- وقع اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم على الصحابي الجليل الحارث بن عمير الأزدي -رضي الله عنه، وأرسله إلى أرض البلقاء في منطقة الشام، فقام شرحيل بن عمرو الغساني باعتقاله حتى قتله.
- نشب الخلاف الكبير بين المسلمين والروم فعندما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بمقتله غضب وطالب بتجهيز الجيش لقتال الروم.
أحداث غزوة مؤتة
- طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من قادة جيشه عدم الدخول في الحرب مع أهل البلقاء بل دعوتهم للدين الإسلامي وتخيرهم ما بين دفع الجزية أو الحرب، فأن اعتنقوا الإسلام فقد حقنوا دمائهم وأموالهم أما إن لم يقبلوا فلابد من الحرب.
- وصل الجيش الإسلامي بقيادة الصحابي الجليل زيد بن حارثة -رضي الله عنه إلى الأردن، وفى ذلك الوقت كان هرقل هو قائد جيوش الروم ووصل تعداد الجيش في ذلك الوقت حوالي 100 ألف جندي وانضم إليهم حوالي 100 ألف من الجوار فبلغ تعداده 200 ألف جندي آخر فيما كان عدد جنود الجيش الإسلامي حوالى 3 آلاف مقاتل فقط.
- استقر الجيش الإسلامي يومين لتجهيز انفسهم للتشاور فيما بينهم، فلم يكن هناك أي تكافئ من حيث العدد أو الذخائر.
- وتم التشاور فيما يجب أبلاغ الرسول صلى الله عليه وسلم بما حالت إليه الأحداث وأن يطلبوا منه إمدادهم بعدد من المقاتلين، وكانت معظم الآراء تشير لإعلامه بأخر الأخبار.
- شجع رأي الصحابي عبد الله بن رواحة -رضي الله عنه- والمسلمين على القتال وقال لهم: “يا قوم، والله إنَّ التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون؛ الشهادة، وما نقاتلُ الناس بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلِقوا فإنَّما هي إحدى الحسنيين: إما ظهور، وإما شهادة”. فقد شجع المسلمين على الحرب وايدوه ورفع من معنوياتهم رغم الفارق الضخم بين الجيشين في العدد والأسلحة.
الحرب بين المسلمين والروم
- بدأت الحرب بين جيش المسلمين والروم واستشهد قائد الجيش الإسلامي زيد بن حارثة -رضي الله عنه بعد مرور وقت قصير.
- تولى جعفر -رضي الله عنه- الراية من بعده، وسار يقود الجيش الإسلامي فقطعت يده اليمنى، فقام بنقل الراية إلى اليد اليسري فقُطِعت يده اليسرى أيضاً فحمل الراية بين عضديْه، وامسك بها حتى طعن ونال الشهادة.
- فتناول الراية عبد الله بن رواحة -رضي الله عنه- من بعده، والذي قاتل حتى استشهد أيضاً.
- انخفضت الروح المعنوية للجيش، إلى أن رفع الراية الصحابي ثابت بن أقرم -رضي الله عنه-، وقام بإعطائها للصحابي الجليل خالد بن الوليد -رضي الله عنه- وطلبوا منه بإلحاح لقيادة الجيش فقبل خالدٌ حمل الراية .
- وضع الصحابي خالد بن الوليد خطة لإعادة ترتيب الجيش، وقاتلوا الروم وهربوا إلى بلادهم وتمكن المسلمون من هزيمتهم.
Source: mosoah.com



