من هم الانبياء العرب الذين ذكروا في القران

تعرف على أسماء الانبياء العرب الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم ، خلق المولى عز وجل الكون وأوجد البشر به ليتأملوا في بديع خلقه في الكون ويعبدوه سبحانه

mosoah

الانبياء العرب

تعرف على أسماء الانبياء العرب الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم ، خلق المولى عز وجل الكون وأوجد البشر به ليتأملوا في بديع خلقه في الكون ويعبدوه سبحانه ويطيعون أوامره، والتي أرسلها إليهم من خلال عدداً من الأنبياء والمرسلين بالرسالات الدينية والهداية.

فلم يترك الله عز وجل الإنسان وحيداً في الكون دون أن يرشده ويوجهه إلى طيب الأعمال والعبادات، فقد قال سبحانه “ولقد بعثنا في كلّ أمّة رسولا ” فكان الرُسل هم نور الهداية والرشاد ممن ساعدوا البشر على الخروج من الضلال إلى نور الإيمان، مُبشرين الصالحين بالجنة، ومُنذرين الطالحين بسوء السبيل، فقد قال سبحانه “وما أرسلناك إلا كافّةً للنّاس بشيراً ونذيراً” .

وقد كان من الأنبياء أشخاصاً من العرب أي أنهم يتحدثون اللغة العربية ونقلوا رسالة الهداية إلى البشر باللغة العربي، وفي السطور التالية نتعرف على الأنبياء العرب من موقع موسوعة.

الانبياء العرب

ورد في القرآن الكريم ذكر عدد خمسة وعشرين من الأنبياء والمرسلين، كما أنه تم ذكر عدداً منهم في السُنة النبوية الشريفة، إلا أنه لا يعلم عدد أنبياء الله إلى البشر تحديداً سوى رب العالمين.

من هم الانبياء العرب الذين ذكروا في القران

نبي الله إسماعيل

كان نبي الله إسماعيل ابن سيدنا إبراهيم عليه السلام، والذي أنجبه عندما تزوج من السيدة هاجر ولا يخفى عن أحد قصة السيدة هاجر عندما كانت في الصحراء الجرداء المقفرة تناجي ربها بأن يرزقها من الطعام والماء خوفاً على نفسها وابنها من الهلاك جوعاً وعطشاً.

فراحت تسعى بين جبلي الصفا والمرة سبعة مرات مناجيةً ربها بأن يرزقها الخلاص، ليفجر الله لها بئر زمزم لتشرب وترتوي هي وابنها إسماعيل عليه السلام.

وقد أرسل الله سبحانه وتعالى سيدنا إسماعيل إلى أهل اليمن، جُرهم والعماليق، وبالرغم من كونه ليس من أصول عربية ولكن سريانية إلا أنه قد تعلم العربية وكانت رسالته إلى قومه بها.

وقد ورد ذكر سيدنا إبراهيم في الآية 54 من سورة مريم

” وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ”

نبي الله هود

كان هود عليه السلام هو نبي الله عز وجل إلى قوم عاد وهم من إحدى القبائل العربية التي سكنت منطقة الأحقاف في اليمن الواقعة بين عمان وحضرموت، وقد كانوا من القبائل العربية شديدة الغرور والعزة مما جعلهم ينكرون نبوءته في البداية.

وقد ورد ذكر سيدنا هود في القرآن الكريم في الآية 85 من سورة الأنبياء

” كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ”

نبي الله صالح

أرسل الله سبحانه وتعالى نبيه صالح ـ عليه السلام ـ إلى قوم ثمود ممن سكنوا شبه الجزيرة العربية وتحديداً منطقة الحجر الواقعة ما بين بلاد الحجاز وتبوكن واتخذوا من الأصنام آلهة لهم، فبعث الله لهم صالح، ولكنه قد آمن به عدد قليلاً منهم، بينما لاقى أشد أشكال العصيان والعنف من غالبيتهم حتى أنهم أرادوا قتله.

وكانت معجزة نبي الله صالح هي الناقة المعجزة التي استفادوا من لبنها لوقت طويل إلا أن كفرهم قد غلب أمرهم ليقوموا بقتلها ليعاقبهم الله بسوء الجزاء نتيجة لكفرهم.

وقد ورد ذكر نبي الله صالح في الآية 5 من سورة الشعراء

كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ “

نبي الله شعيب

كان نبي الله صالح من العرب والذي عُرف عنه البلاغة والفصاحة الشديدة وحُسن البلاغة واللسان، حتى قال عنه خاتم المرسلين محمد “ذاكَ خَطيبُ الأنبياء”، وقد أرسله الله إلى قوم مدين الذين سكنوا قرية مدين الواقعة على أطراف بلاد الشام من جهة بلاد الحجاز.

وقد هاجر شعيب إلى قرية مدين بعدما كان في بابل بالعراق،ليبعثه الله نبياً إليهم عندما كان في العشرين من عمره، وقد اشتهروا هؤلاء القوم آنذاك بتطفيف الموازيين والمكاييل، ليقوم شعيب بتوجيههم ونصحهم بالابتعاد عن التطفيف وعبادة الله عز وجل وإتباع أوامره، إلا أنهم واجهوه بالتكذيب والجهل، ليصيبهم الله بنار حارقة أتت بها الرياح لتحرقهم هم وأموالهم الذين كسبوها من حرام،حتى تمت تسمية يوم عذاب أهل ثمود بـ ” يوم الظُّلَِة”

وقد ورد ذكر سيدنا شعيب في الآية 85 من سورة الأعراف

” وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ”

خاتم المرسلين سيدنا محمد  “عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم “

رسول الله صلى الله عز وجل إلى البشر أجمعين فكان خير ختاماً للمرسلين، الذي كان ولا زال نور الهداية لكافة الخلق، فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، والذي ولد في الثاني عشر من شهر بيع ألأول 570 م فيما عُرف هذا العام بعام الفيل.

كان أشد الناس حياءً وأكثرهم خُلقاً وأفصحهم حديثاً وقولاً وعُرف عنه صدقه وأمانته الشديدة حتى أسموه “الأمين” حتى قبل أن يُبعث نبياً، وقد عمل برعي الأغنام والتجارة مع السيدة خديجة ـ رصي الله عنها ـ والتي تزوجها فيما بعد، لتكون خير عوناً له في نشر رسالة الإسلام.

بُعث نبي الله محمد برسالة الإسلام عندما تنزل عليه جبريل بالوحي في غار حراء حينما كان في الأربعين من عمره، ليستمر نزول الوحي عليه ثلاثة وعشرين عاماً، مكث ثلاثة عشر منهم في مكة قبل هجرته إلى المدينة، وتوفي عليه أفضل الصلاة والسلام في الثالثة والستين من عمره في العام الحادي عشر الهجري.

وقد تم ذكر خاتم المرسلين محمد في القرآن أربعة مرات ومنهم الآية 40 من سورة الأحزاب

” مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا “

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *