صلاة الليلة التاسعة عشر من رمضان

ماذا تعني صلاة الليلة التاسعة عشر من رمضان ؟، وما هو دليلها من السنة النبوية؟، وكيف تُصلى تلك الصلاة؟، وما هو الذي يُميز تلك الليلة عن سواها من ليالي

mosoah

صلاة الليلة التاسعة عشر من رمضان

ماذا تعني صلاة الليلة التاسعة عشر من رمضان ؟، وما هو دليلها من السنة النبوية؟، وكيف تُصلى تلك الصلاة؟، وما هو الذي يُميز تلك الليلة عن سواها من ليالي الشهر الكريم؟، كل تلك الأسئلة من المؤكد أنها تجول في خاطرك، وتشغل بالك. خاصة مع تداول العديد من المواقع الإلكترونية أهمية تلك الصلاة، وكونها من أركان وشعائر العقيدة الإسلامية، وزعموا بأن علي بن أبي طالب أداها بالفعل. موسوعة يمنحكم القول الفصل في هذا الأمر من خلال مقال اليوم، فتابعونا.

صلاة الليلة التاسعة عشر من رمضان

تداولت العديد من المواقع أعمال الليلة التاسعة عشر من شهر رمضان المبارك، وعلى الرغم من أنها من الليالي المباركة التي تبدأ فيها العشر الأواخر من رمضان، إلا أنه لم يُثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خصص صلاة أو حتى دعاء مُعين لهذا اليوم إطلاقاً، وأما بشأن تلك الصلاة فقالوا أنها تتكون من ركعتين يحمد بها الله ويوحد، ثم يستغفر بها المسلم سبعين مرة، وعن فضل تلك الصلاة قالوا أن من أداها على هذا النحو لا يقوم من صلاته حتى يغفر له الله تعالى. ولم يقتصر الأمر على ذلك بل تحدثوا عن أخرى تتكون من مائة ركعة.

وسواء هذه أو تلك لم ترد تلك الصلاة في السنة النبوية، كما لم تُذكر في كتاب الله عز وجل، بل أن رسولنا الكريم لم يُفضل ليلة على أخرى من ليالي شهر رمضان المبارك، وإنما أوصانا بالاجتهاد في جميع الليالي، مع شد الأزر في العشر الأواخر لأنها تضم ليلة القدر خير الليالي عند الله عز وجل.

أما ما يذكره البعض ويتداوله بشأن تلك الصلاة، فتلك من الأعمال التي يعتقد الشيعة بصحتها، ويذكرون أنها وُردت عن الإمام علي بن أبي طالب. لذا علينا أن لا نُنسبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن نسبها لا يصح.

ولكن علينا أن نجتهد في الليلة التاسعة عشر من الشهر وذلك لأنها مثلها مثل غيرها من الليالي الرمضانية، ويزداد فضلها بأنها بداية العشر الأواخر من رمضان، فضلاً عن كونها ليلة وترية فرُبما تكون ليلة القدر. هذا والله تعالى أعلى وأعلم.

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *