ما هي مهنة النبي ادريس

مهنة النبي ادريس تناولنا في مقالات سابقة موضوع منوع عن حرف ومهن الأنبياء جميعا ،  في محكم القصص بآيات الذكر الحكيم، ذكراً عن الأنبياء وحيواتهم، إما تم

mosoah

مهنة النبي ادريس

مهنة النبي ادريس تناولنا في مقالات سابقة موضوع منوع عن حرف ومهن الأنبياء جميعا ،  في محكم القصص بآيات الذكر الحكيم، ذكراً عن الأنبياء وحيواتهم، إما تم التصريح به نصاً، أو فسرته السنة النبوية الشريفة، وتناقلته الأجيال حتي يومنا هذا.

ومن بين ما تم ذكره عن حيوات الأنبياء هو المهن التي عمل بها كل منهم، وكيف كان العمل صاحب دور أساسي في دعوتهم لوحدانية الله عز وجل، والتأكيد على ما جعله الله نعمة عظيمة وهو بعث الرسل إلى الأقوام منهم، أي بشراً مثلهم يحيون مثلما يحيون، لكنهم مُرسلين من الله عز وجل بالدعوة، ومُكلفين بنقلها للبشر ، وفيما يلي مقال بموسوعة عن مهنة النبي ادريس

صفات سيدنا إدريس

  • ذُكر سيدنا إدريس بالقرآن الكريم، صديقاً نبياً في قوله تعالى بسورة مريم “اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا Aya-56.png وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا “.
  • أتي وصف سيدنا إدريس بالنبي الصديق الذي كُلف بالدعوة بعد آدم وشيث عليهما السلام، كما ذُكر عنه أنه كان أول من خط بالقلم، وأنه أدرك من حياة نبي الله آدم عليه السلام ثلاثمائة وثماني سنين.
  • ذكر رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه رآه في السماء الرابعة فما رُوي عن ابن كثير انه قال (لما مر عليه الصلاة والسلام بإدريس قال له مرحباً بالأخ الصالح، والنبي الصالح، ولم يقل كما قال آدم وإبراهيم، “مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح”. قال فلو كان في عمود نسبه لقال له كما قالا له)
  • كما كان زاهداً، يدعو إلى الأعمال الصالحة، وعدم التمسك بالدنيا الفانية. كما كان عبداً تقياً، نظيفاً، يأمر بالصلاة، ويحرم المسكرات على قومه، ويُذكرهم بعذاب الله وتوعده لمن ابتعد عن دعوة آدم وشيث من قبله.

ما هي مهنة النبي ادريس

  • برع إدريس عليه السلام في الخياطة، فكان أول من ابتكر الإبرة، وصنع الثقب الذي يمرر من خلاله الخيط للحياكة.
  • كما ذُكر أنه كان عالماً بالنجوم والحساب وعلم الهيئة.
  • و كان سيدنا إدريس أول من وضع أسس الحياة المدنية، وكيفية تخطيط المدن فبنت كل فرقة مدينة فظهرت 188 مدينة.
  • كما كان أول من صنع الأدوات والآلات.
  • وكذلك فقد استخدم الدواب والخيول للهجرة، والجهاد في سبيل دعوته لعبادة الله الواحد الأحد.
  • ولقد عُرف عن إدريس عليه السلام أنه اشتهر بالحكمة ، فكان يقول” من أراد بلوغ العلم وصالح العمل، فليترك من يده أداة الجهل وسيئ العمل،فحب الدنيا وحب الآخرة لا يجتمعان في قلب أبداً”.

معجزة سيدنا إدريس

  • خلدت معجزة سيدنا إدريس قصة وفاته، فلم يتوفاه الله عز وجل بين أهل الأرض، وإنما رفعه إلى السماء، وأراه كيف يكون الموت، وكيف تكون النار، وكيف هي الجنة بوحي منه عز وجل.
  • ورُوي كذا رؤية رسول الله عز وجل له في رحلة الإسراء والمعراج، وأنه رحب به قائلاً:” مرحباً بالأخ الصالح، والنبي الصالح” وفي هذا تفسير ما ورد ذكره في القرآن الكريم ب”ورفعناه مكاناً عليا”.
Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *