كيف نستقبل رمضان موضوع

كيف نستقبل رمضان موضوع ، واحد من أعظم الشهور وأجلها ينتظره المسلم من عام إلى آخر من أجل التقرب إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة. ففيه يمنح المولى عباده

mosoah

كيف نستقبل رمضان موضوع

كيف نستقبل رمضان موضوع ، واحد من أعظم الشهور وأجلها ينتظره المسلم من عام إلى آخر من أجل التقرب إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة. ففيه يمنح المولى عباده فرصة جديدة للتوبة والرجوع عن المعاصي ويشملهم برحمته ومغفرته، فيواصلون السعي والاجتهاد به من أجل أن يكتبهم الله من عتقاء رمضان. ولأن الكثير من الناس يُفرطون في هذا الشهر ويغفلون عنه بالمسلسلات والمُلهيات التي تُنسيهم فضله العظيم. فنحن في موسوعة نُنبهك بأنه لابد من الاستعداد لهذا الشهر الكريم من الآن لنستقبل رمضان بقلوب نقية طاهرة. لذا سنوضح لكم في السطور التالية كيفية استقبال الشهر الكريم، فتابعونا.

كيف نستقبل رمضان موضوع

بداية علينا أن نعلم بأنه لابد من الاستعداد لاستقبال هذا الشهر الكريم قبل فترة كافية من حلوله. وذلك من خلال تطويع النفس على العبادات في شهر شعبان. كقراءة القرآن والصيام بشكل متفرق وكذلك عقد النية على أن يكون رمضان هذا مميزاً عن سابقه.

إنك لا تعلم أهمية وفضل تلك الفرصة الربانية التي يمنحك الله إياها. والتي تُساعدك على أن تسمو بروحك بعيداً عن كل تلك المشكلات والأحداث الدنيوية طالباً وجه الله عز وجل، راغباً رضاه وكرمه.

ولأن النفس البشرية تحمل الخير والشر، فمن أعظم أنواع الجهاد هو جهاد النفس، والذي يتحدى به الإنسان  نفسه محاولاً الانتصار على شهواتها، ليخرج من هذا الشهر نقياً خالياً من الذنوب والخطايا.

خطوات استقبال شهر رمضان المبارك

عقد العزم والنية على أن يكون رمضان هذا العام مختلف عن سابقة. بأن يتوب الإنسان عن تلك الذنوب التي تحول بينه وبين رضا الله عز وجل.

اليقين بأن كل لحظة من لحظات رمضان لن تُكرر مرة أخرى، لذا من الضروري اغتنامها جيداً وعدم التفريط بها.

تنظيم الوقت مع تجنب المسلسلات الرمضانية التي تُفسد عليك الأمر تماماً، وتُضيع من وقتك الكثير.

لابد وأن يكون الصيام وسائر العبادات التي يقوم بها المسلم في رمضان إيمانا واحتساباً لله. أي تكون نابعة من يقينه بأهميتها لنيل المغفرة والعفو من الله، وأن لا تكون نابعة من العادات الاجتماعية أو يقوم بها الإنسان وهو يشعر بالمشقة ولا يُفضلها.

وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ من أحبِّكم إليَّ وأقربِكم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنُكم أخلاقًا، وإنَّ أبغضَكم إليَّ وأبعدُكم مني يومَ القيامةِ الثَّرْثَارُونَ والمُتَشَدِّقُونَ والمُتَفَيْهِقونَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ ما المتفيهقون؟ قال: المتكبِّرون)

وعليه أن يعمل على تنظيم الوقت جيداً ما بين العمل والدراسة، وكذلك الأعمال الربانية التي تُساعده في الحصول على الأجر والثواب.

أن لا يجعل المسلم نصيبه من الصيام متمثل في الجوع والعطش فحسب، فمن الضروري أن تصوم جوارحه عن ارتكاب الفواحش واتباع الشهوات، فلا ينطق لسانه بلفظ بذئ، ولا تنظر عينيه إلى ما حرم الله.

الإلمام بكل ما يخص فضائل الشهر الكريم، وسماع الدروس الدينية التي تتحدث عن فضل هذا الشهر، لأن مثل تلك الدروس من شأنها أن تجعل المسلم يتحمس أكثر لينهل من فضل هذا الشهر المبارك.

أمور عليك تجنبها استعداداً لرمضان

عدم الاقتصار على تلك العبادات في شهر رمضان المبارك فقط، فبعض الناس يهجرون المساجد ويُنهون علاقتهم بالخالق بمجرد إنهاء شهر رمضان، ولكن من الضروري أن تكون على علم بأن رب رمضان، هو رب كل الشهور.

تجنب العادات السيئة المتمثلة في التدخين، وإدمان المواد الكحولية. إلا جانب ضرورة البُعد عن تلك السهرات الرمضانية التي تعتمد على الغناء والمجون.

وفي النهاية نوصيك أن تعقد عزمك من الآن، وأن لا تُفرط بدقيقة واحدة من رمضان حتى لا تندم على تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا مرة واحدة كل عام.

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *