‘);
}

التفكير بأحدهم بشكل خاص

عند الوقوع في الحبّ سيعتقد الشّخص أنّ محبوبه هو شخص مميّز وفريد من نوعه، حيث يقترن هذا التفكير بعدم القدرة على الشّعور بهذه العواطف تجاه أي شخص آخر، كما يعتقد بعض العلماء أنّ ذلك ينتج عن ارتفاع هرمون الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine) في الدّماغ، والدّوبامين هي مادّة كيميائيّة مسؤولة عن تنظيم الأحاسيس والتركيز في الدّماغ.[١]

التركيز على الإيجابية

إنّ الأشخاص الذين يشعرون بالحبّ تجاه غيرهم يركّزون على الصّفات الإيجابيّة لديهم، ويتجاهلون السّمات السلبيّة، كما أنّهم يركّزون على التفاصيل الصغيرة التي تذكّرهم بهم، حيث يرون اللّحظات البسيطة التي تجمعهم بأحبابهم لحظات ثمينة وتذكاريّة، وذلك نتيجة ارتفاع مستويات هرمون الدّوبامين، إلى جانب ارتفاع إفراز هرمون نورإبينفرين (بالإنجليزيّة: norepinephrine)، وهي مادّة كيميائيّة مرتبطة بزيادة التذكّر عند وجود محفّزات جديدة.[١]