اليوم سنتحدث معك عزيزي القارئ من خلال موسوعة حول جبل الجودي ، والذي ذكر في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالي:”وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَ يَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وغِيضَ الماءُ وقُضي الأمرُ واستَوتْ على الجُودِيّ، آية 44 من سورة الهود، وقيلَ بُعداً للقوم الظالمين”، ويعتقد بعض الناس أن هذا الجبل هو الذي استقرت عنده سفينة نبي الله نوح عليه السلام، حيث عثر على بعض البقايا والأخشاب الخاصة بهذه السفينة في قمة جبل جودي.
أما الجغرافيون فقد أستندوا على الأية السابقة عندما تحدثوا حول الجبل، وأوضحوا أن البقايا التي تم العثور عليها ظلت موجود على قمة الجبل حتى وصلوا إلى زمن بني العباس، ويُقال أن المشركين في العصور القديمة كانوا يذهبوا لزيارتها.
مسميات أخرى لجبل الجودي
أُطلق عليه عدة أسماء ومنها فاسم الجودي هو تسمية عربية، بالإضافة إلى ذلك
- أطلق عليه اسم كرداغ وهو مسمى تكري والمقصود به الجبل المنحدر.
- أطلق عليه جبل نوح، وهذه التسمية أطلقتها إيران.
- أيضاً أطلق عليه اسم جوردي وهذا يوناني،
- واسم كاردو، وأطلقها عليه الأكراد.
أين يقع جبل الجودي
هناك أقوال كثيرة في هذا الأمر واختلاف في تحديد الموقع الحقيقي لجبل الجودي، فنجد أن بعض الآراء رجحت وجود هذا الجبل الذي رست عليه سفينة نوح عليه السلام في:-
- حدود الشام.
- بالقرب من آمد
- أو شمال العراق
- على مقربة من الموصل، أو يقع بين الموصل وجزيرة ابن عمر في شمال الموصل، وهذا الرأي الذي وجد في كتاب المفردات للأصبهاني.
- وأيضاً أشار بعض الناس إلى احتمالية وجود الجيل في جميع الأماكن التي ذكرناها من قبل؛ فالجزيرة، والموصل، وآمد يقعوا جميعاً في الجزء الشمالي من العراق، وعلى مقربة من بلاد الشام.
- يتواجد في شرناق بتركيا.
سفينة نوح عليه السلام وجبل جودي
المراجع
1



