صورة من الأرشيف
خرج الإجتماع الذي عقده وزير التعليم العالي والبحث العلمي مع الإتحادية الوطنية لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي، بالعديد من المقترحات المتعلقة بإنقاذ الموسم الجامعي والخروج بأقل الخسائر.
وركزت الإتحادية على أن ينحصر الإهتمام والتركيز كلُّه على العملية البيداغوجية والتفكير في كيفية إنهاء السنة الجامعية الحالية بصورة عادية، مع اتخاذ كافة الإجراءات تحسبا لكل الاحتمالات الواردة وتبعا للظروف.
وفي هذا الصدد، اقترحت الاتحادية جملة من الترتيبات التي تراها حلا للأزمة في إطار استراتيجية تستشرف احتمالين، الأول يتعلق بحالة انفراج الوضع الصحي في حدود الشهر القادم “شهر ماي”، وتم اقتراح تدارك التأخير وتذليل الصعاب لإنهاء السنة بصورة عادية.
أما في حالة استمرار الجائحة لمدة أطول، فقد أكدت الاتحادية أنه لامحالة من اللجوء إلى التعليم عن بعد، وهو ما يفرض التركيز الكلي على إنجاحه والشروع في تهيئة شتى المتطلبات.
وقد طرحت الاتحادية في هذا النطاق الترتيبات الملائمة واللازمة، التي تكفل إنجاح السنة الجامعية 2019-2020.
فضلا عن ذلك، تؤكد الاتحادية على وجوب التحضير للدخول الجامعي 2020-2021 من الآن.
وتنبّه في ذلك إلى ضرورة التنسيق والتشاور مع وزارة التربية الوطنية فيما يتعلق بتاريخ إجراء امتحان البكالوريا ونتائجه، لأن الدخول الجامعي مرتبط بذلك، لا سيما ما يتعلق بمواعيد تسجيل الطلبة الجدد.
في ذات السياق، تنبّه الاتحادية بالتحسب لمسألة اعتماد التخصصات الجديدة، وكذلك تاريخ مسابقة الدكتوراه، ابتداء من اليوم.
كما حضر الإجتماع حضره ممثلا عن الاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي الأمين العام للاتحادية بمعيّة ممثل النقابة الوطنية للباحثين الدائمين وممثل النقابة الوطنية لمستخدمي دعم البحث

