‘);
}

انفصال المشيمة

تُعدّ المشيمة (بالإنجليزية: Placenta) العضو المسؤول عن تغذية الجنين أثناء فترة الحمل، وتتشكّل المشيمة عادةً في الجزء العُلويّ من الرحم، وتنفصل عن الرحم بشكلٍ طبيعيّ بعد الولادة ليتمّ التخلّص منها إلى خارج الجسم، وفي بعض الحالات النادرة والتي تشكّل 1% من إجمالي حالات الحمل تقريباً، تنفصل المشيمة في وقتٍ مبكّر أثناء الحمل، ممّا قد يؤدي إلى بعض المضاعفات الصحيّة على الأم الحامل والجنين، حيثُ إنّ انفصال المشيمة (بالإنجليزية: Placental Abruption) قد يُضعف إمداد الجنين بالأكسجين، والعناصر الغذائيّة المختلفة، أو يتسبّب بمعاناة الأم الحامل من النزيف.[١]

أعراض انفصال المشيمة

تحدث معظم حالات انفصال المشيمة في الثلث الأخير من الحمل، وقد تظهر الأعراض بشكلٍ مفاجئ، أو تنفصل المشيمة عبر فترة زمنيّة طويلة ممّا يؤدي إلى معاناة المرأة من نزيف مهبليّ متقطّع، وقد تتسبّب هذه الحالة بضعف نمو الجنين، أو قلّة السائل الأمينوسي (بالإنجليزية: Oligohydramnios)، أو عدد من المضاعفات الصحيّة الأخرى، ومن الأعراض والعلامات التي قد تدلّ على انفصال المشيمة المبكّر ما يأتي:[٢]