الرباط/ تاج الدين العبدلاوي/ الأناضول: أعلنت السلطات المغربية، حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة في البلاد ابتداء من الجمعة على الساعة السادسة مساء لأجل غير مسمى، كوسيلة لا محيد عنها لإبقاء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) تحت السيطرة.
جاء ذلك في بيان لوزارة الداخلية تلقت الأناضول نسخة منه، مساء الخميس.
وأفاد البيان أن حالة الطوارئ الصحية “لا تعني وقف عجلة الاقتصاد ولكن اتخاذ تدابير استثنائية تستوجب الحد من حركة المواطنين من خلال اشتراط مغادرة مقرات السكن باستصدار وثيقة رسمية لدى رجال وأعوان السلطة وفق الحالات التي تم تحديدها”.
واوضحت الوزارة أن الحالات المسموح لها التنقل، هي “للعمل بالنسبة للإدارات والمؤسسات المفتوحة بما فيها الشركات والمصانع والأشغال الفلاحية، والمحلات والفضاءات التجارية ذات الارتباط بالمعيش اليومي للمواطن، والصيدليات، والقطاع البنكي والمصرفي، ومحطات التزود بالوقود”،
وتابع البيان “هذا بالإضافة إلى المصحات والعيادات الطبية، ووكالات شركات الاتصالات، والمهن الحرة الضرورية، ومحلات بيع مواد التنظيف”.
وشدد البيان على ان التنقل يقتصر على “الأشخاص الضروري تواجدهم بمقرات العمل، شريطة أن يتم تسليمهم شهادة بذلك موقعة ومختومة من طرف رؤساءهم في العمل”.
في غضون ذلك، سجلت البلاد ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 63 حالة مؤكدة، كما أعلنت وزارة الصحة تماثل ثاني حالة مصابة بالفيروس للشفاء من المرض خلال اليوم ذاته.
والثلاثاء، دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس، الجيش لوضع مراكز طبية مجهزة سبق له أن أمر بإحداثها بمختلف جهات المملكة رهن إشارة المنظومة الصحية بكل مكوناتها، إن اقتضى الحال وعند الحاجة، بحسب بيان للديوان الملكي.
وحتى صباح الخميس، أصاب كورونا قرابة 220 ألفا في 176 بلدا وإقليما، توفي أكثر من 8970، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي، دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.
Source: Raialyoum.com


