‘);
}

التعامل مع الطفل العنيد

يجب التعامل مع الطفل العنيد بالاعتماد على عدّة أسس، ومنها ما يأتي:

  • محاولة الاستماع للطفل وعدم مجادلته: إذا أرادت الأمّ أن يستمع طفلها جيداً لها فعليها أولاً أن تحسن الاستماع له دون أن تجادله، إذ إنّ عملية التواصل بينهما تُعدّ عملية متبادلة، وغالباً يحتاج الطفل العنيد إلى مناقشة آرائه المختلفة من خلال تقرّب والديه منه، والتحدّث معه بهدوء لمعرفة ما يزعجه، وإلّا فإنّه سيلجأ إلى التمرّد والتحدّي في حال لم يجد من يستمع له، فالطفل العنيد يكون دائماً مستعدّاً للجدال وجهاً لوجه.[١][٢]
  • مشاركة الطفل بالعمل: يجب على الأمّ انتقاء الكلمات المناسبة، ومراعاة نبرة الصوت، والانتباه للغة الجسد وتعابير الوجه عند حديثها مع طفلها العنيد الذي يكون حساساً للغاية اتّجاه طريقة تصرّفها وتعاملها معه، إذ إنّ شعور الطفل بعدم الراحة قد يجعله يلجأ إلى إظهار التمرّد، وقلّة الاحترام، والسلوكيات العدوانية، فبدلاً من إلقاء الأوامر عليه فإنّ على الأمّ مشاركته في المهمّة المراد منه إنجازها، أو أن تبدأ بالعمل المطلوب بنفسها مع طلب المساعدة منه، أو قد تلجأ أحياناً إلى استخدام أسلوب المنافسة بينهما لتشجيعه على إنجاز العمل بسرعة أكبر، ومن العبارات التي قد تستخدمها الأم لتحقيق هذا الهدف “دعنا نفعل ذلك”.[١]
  • استخدام أسلوب إلهاء الطفل أو تشتيت انتباهه: يمكن للأم أن تلجأ إلى إلهاء طفلها وتشتيت انتباهه تجنّباً لحدوث جدال بينهما حول أمر لا يتّفقان عليه، وفي حال كانت الأعمال اليومية الروتينية قد تسبّب مشكلة للطفل فمن الممكن تحويلها إلى لعبة، وتحديد وقت معيّن لإنجازها، مع إمكانية إشراك إخوته معه فيها.[٢]
  • إعطاء الطفل عدّة خيارات: يجب على الأمّ تقديم عدّة خيارات لطفلها العنيد عند مطالبته إنجاز عمل ما، فذلك يشعره بنوع من السيطرة على تصرّفاته والتحكّم في قراراته بدلاً من إعطائه الأوامر التي قد تسبّب له الانزعاج والغضب فلا يمتثل للطلب، مع مراعاة أن لا تولّد الخيارات المقدّمة شعور الاستياء لدى الأمّ وفقد السيطرة على طفلها، ومثال ذلك كأن تسأل الأمّ الطفل “هل تودّ الذهاب إلى المتجر الآن أم بعد عشر دقائق؟”.[٣]