‘);
}

مرحلة المراهقة

تعتبر مرحلة المراهقة التي يمرّ بها جميع النّاس من أصعب المراحل في حياة الإنسان، فهي مرحلة تشمل على عدد من التّغييرات الفسيولوجيّة والنّفسيّة والتي تؤثّر على تفاعل المراهق مع محيطه، فالمراهق يجد نفسه فجأةً وكأنّما تغيّرت الدّنيا في وجه، كما أنّ رؤيته للعالم من حوله تتغيّر، فيصبح في نفسه رغبات للجنس الآخر، كما يصبح عدوانيّاً نوعاً ما، وتتشكّل عقليته بشكلٍ كبيرٍ في هذه المرحلة وتصبح مداركه نحو الحياة والنّاس أوسع، ويعتبر التّعامل مع المراهق تحدّياً للكثير من الآباء، وكثير منهم لا يحسنوا التّعامل مع ابنهم المراهق ويظنّوه ما زال صغيراً يتلقّى الأوامر منهم وينفّذها كما يشاؤون، وهذا المفهوم بلا شكّ خاطىء ويجب تغيره، ويجب التّركيز على الأمور التّالية في التّعامل مع المراهق.

كيفية التعامل مع المراهق

إدراك متطلبات وتطورات المرحلة

إدراك التغيّرات التي حصلت للمراهق وفهمها فحينما يدرك الأبوين ما حصل لابنهم المراهق من تغييرات جسمانيّة ونفسيّة تستدعي منهم تغيير أسلوب التّربية وتغيير الأساليب التي كانوا يعتمدونها للتّعامل والخاطب مع ابنهم المراهق فإنّ ذلك يساهم مساهمةً فاعلة في نجاح عمليّة التّربية.