‘);
}

أم القرآن

سُميت سورة الفاتحة بذلك لأسبابٍ أربعة هي:[١]

  • اشتمالها على المقاصد الأربع العظمى التي يقررها القرآن الكريم في جملته، وهي: الإلهيات، والنبوّات، والميعاد، والقضاء والقدر.
  • اشتمالها على المقاصد الأساسية التي تدعو لها جميع الكتب الإلهية، وهي: الثناء على الله سبحانه وحمده باللسان، والقيام بالأعمال البدنية من الطاعات، وطلب الهداية من الله تعالى.
  • اشتمالها على مقصود العلوم كافة، من معرفةِ مقام الربوبية، ومعرفة ذل العبودية، فلا يتم للعبد شيئاً من عبادةٍ أو طاعةٍ إلّا بهداية الله تعالى وتوفيقه.
  • احتواؤها على أنواع العلم الثلاثة والتي هي المقصود من القرآن الكريم، وهي: علم الأصول، وعلم الفروع، وعلم التصفية.