‘);
}

دفع المراهق لحل مشاكله ذاتياً

يجب أن يدرك المراهق ذاته، ويعرف متطلباته، وحقوقه، وواجباته، ليتمكن بنفسه من حل المشاكل التي قد تواجه، وهذا يأتي بوجود الدعم الكامل من الأسرة، والمدرسة، فدورهما في هذه المرحلة أساسي ومؤثر، وعليه تتحدد شخصية المراهق، وكيفية تعامله مع الآخرين، ويكون ذلك باتباع المراهق للخطوات التالية: [١]

  • دراسة شخصيته، وتحديد حاجاته، و فهم خبراته ومدى قدرته على حل المشاكل التي تواجهه.
  • تنمية إمكانياته وقدراته، وتعزيز الثقة بنفسه قدر الإمكان.
  • التدريب على مواجهة المشاكل، والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها دون الحاجة إلى مساعدة من الآخرين قدر الإمكان.
  • تعزيز قرارته والثناء عليها في حال كانت قرارته مناسبة، وقادرة على حل المشاكل التي تواجهه.
  • دعم المراهق ودفعه نحو الابتكار والإبداع من خلال دعم الأسرة، أو المرشدين النفسيين والاجتماعية، وتوفير الاستقرار النفسي، والمادي له.