‘);
}

الأهمية التعليمية للفن

يُساهم إدخال الفن كمادة أساسيّة ضمن المناهج الدراسية في تعزيز قدرات التعلّم لدى الطلبة، ويُمكن تلخيص الفوائد التعليميَّة للفن على النحو الآتي:

  • تحسين المهارات اللغويّة: يُسهم التمثيل الدرامي للقصص والروايات مثلاً في زيادة استعداد الطلبة لتعلُّم الكتابة والقراءة، بالإضافة إلى أنّ دراسة فنون الدراما تؤثر إيجابيّاً على القدرات اللغويّة للطالب.
  • تعزيز الفهم لمادّة الرياضيات: تُظهر العديد من الدراسات الحديثة ارتباط الموسيقى بتطوير المهارات المنطقيّة، وفهم العلاقات بين الأشياء.
  • تحسين القدرات المعرفيَّة: تُساعد الفنون البصريّة والرقص على تنمية مهارات الإبداع، والتفكير، والتخيّل.
  • زيادة الرغبة في التعلُّم: تُساهم الفنون بأشكالها المختلفة في تعزيز المُنافسة، وقيَم العمل الجماعي لدى الطلبة، وتقليل احتماليّة تهرّبهم من المدرسة.