‘);
}

الاستماع إلى المراهق

على الأهل أن يستمعوا إلى الابن المراهق دون تقديم نصيحة أو إعطاء أمر ما إليه، مع الانتباه إلى تجنّب السّخرية، أو المقاطعة، أو النّقد أثناء تحدّثه؛ فالمراهق يرغب في أن يشعر باهتمام عائلته وتقديرهم له، ولتحقيق ذلك يجب الحفاظ على تواصل العينين أثناء التّحدّث حتّى عندما لا ينظر المراهق لمن يتحدّث إليه، كما يجب التّركيز معه تماماً وتجنّب الانشغال بأمر آخر سواء بالتّحقق من البريد الإلكترونيّ أو قراءة صحيفة أو غيرها.[١]

الحفاظ على الهدوء

كلّما كان الشّخص أكثر هدوءاً تمكّن من التّعامل مع المراهق بشكلٍ أفضل، لذلك عند الشّعور بالانزعاج من إحدى تصرّفات المراهق يجب الانتباه لعدم القيام بأي قول أو فعل من شأنه أن يزيد الموقف سوءاً، ويُمكن ذلك عن طريق أخذ نفس عميق ببطء مع العدّ إلى عشرة للحدّ من التّوتّر، ويُمكن العدّ مرّةً أخرى إذا كان الشّعور بالاستياء لا يزال قائماً.[١]