‘);
}

توالت الدراسات المتعلقة بأساسيات الكون ومكوناته ولبناته التي تشكل منها، فقد وضع العلماء تصوراً مبدئياً، وذلك عن طريق افتراض أنَّ كل ما في هذا الكون يتكون من أجسام صغيرة جداً، أطلقوا عليها اسم الجسيمات الأساسية، وافترضوا أنَّ هذه الجسيمات هي الأساس الذي نشأت منه الحياة، بحيث تكون هذه الجسيمات هي الجسيمات الأصغر في هذا الكون التي يتكون منها كل شئ في حين أنَّها لا تتكون هي من أي شئ، بعبارة أخرى لا يوجد ما هو أصغر من هذه الجسيمات الأساسية.

من الجسيمات التي تعد جسيماً أساسياً النيوترون، حيث تم تصنيف النيوترون في البداية ضمن الجسيمات الأساسية، إلا أنَّه ومع مرور الزمن تم تغيير هذه الحقيقة. بعد دراسات معمقة أجريت على النيوترون تم التوصل إلى حقيقة أن عمر النيوترون يقترب من الربع ساعة لينقسم بعدها إلى بروتون موجب الشحنة وإلكترون سالب الشحنة.

النيوترون هو جسيم اكتشف في وقت متأخر وذلك لعدم إمكانية اكتشافه بسهوله، نظراً لعدم ظهور الشحنة عليه، لذلك يعد النيوترون جسيماً متعادل الشحنة.