‘);
}

خفض مستويات الكولسترول

أظهرت الدراسات الأولية أنّ خميرة البيرة يمكن أن تُساهم في تقليل نسبة الكولسترول الضار في الجسم، وترفع مستويات الكولسترول الجيد، ووفقاً للباحثين يعود ذلك إلى احتواء خميرة البيرة على مادة نيكوتيناميد ريبوزيد (بالإنجليزية: nicotinamide riboside)، كما أثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت في المجلة البريطانية للتغذية أنّ خميرة البيرة قد ساهمت بفعاليةٍ في تقليل الكولسترول في كبد الفئران.[١]

تحسين نسبة السكر في الدم

أثبتت الدراسات البحثية الحديثة أنّ خميرة البيرة تُساهم في تحسين مستويات الجلوكوز في الجسم، وذلك من خلال زيادة كمية الكروم في الجسم، حيث يقوم الكروم في تحسين تحمّل الجلوكوز لدى المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، كما يمكن أن يُحسن حساسية الإنسولين كذلك، كما أشار مركز جامعة ماريلاند الطبي أن خميرة البيرة يمكن أن تعمل كخطةٍ علاجيةٍ فعالةٍ للمصابين بارتفاع نسبة السكر في الدم، ويعود استعمال خميرة البيرة لمرض السكري إلى عام 1853م، حيث قام أحد الأطباء بوصفها لأحد مرضى السكري، وقد شعر المريض بعد مُرور ستة أسابيع بالارتياح من أعراض السكري، وأهمها إفراط سكري البول.[١]