‘);
}

ماء زَمزَم

هُو البئر الذي يَقَعُ على بُعدِ 20 متراً مِنَ الحَرَم المَكّي فِي مَدينَةِ مَكّة المَوجُودَةِ فِي السعوديّة، وهذا الماء يُعتَبَرُ عِندَ المُسلمين مُقدّساً لما فيهِ مِن مَعانِي دينيّة وأيضاً قصّتهُ التي وردت فِي صحيح البخاري عندما ترك سيّدنا إبراهيم عليهِ السلام زوجتهُ هاجر وابنهُ إسماعيل بِنَفسِ المكان الذي نَبَعَ مِنهُ زمزم، ولم يَبقَى مِنَ الماء عند هاجر فبدأت تذهب إلى جبل الصفا ثُمّ المروة سبع مرّات بحثاً عَنِ الماء، وَقَد سَمِعَت صوتاً عِندَ الشّوطِ السابع وَهِيَ على جَبَلِ المَروَة وَطَلبَت الإغاثة مِن صاحِبِ الصوت.

كانَ جِبريل عليهِ السلام هُوَ صاحِبُ الصّوت، وَمَوجُود عِندَ مَكانِ بِئِر زَمزَم، فَضَرَبَ الأرض وَخَرَجَ مِنهُ الماء فَشَرِبَت مِنهُ هاجر وابنُها إسماعيل، لذلِكَ ماء زمزم لهُ فَوائِدٌ عَظيمة بسبب الخواص الكيميائيّة التي تختلف عَن جميع المياه، وَهُوَ مِن أنقى المياهِ على وجهِ الأرض، وسنقوم مِن خِلالِ مَوقِع موضوع بالتعرّفِ على فوائِدِ الماء للجسم تحديداً.