قام الباحثون من معهد جلادستون ، باكتشاف أن حمية الكيتوجينيك ، التي تعتمد على خفض الكربوهيدرات والسعرات الحرارية ، يمكن أن تساعد على تأخير و عكس علامات التقدم في العمر وأمراض الشيخوخة .
وفقا للباحثون ، يبلع سدس التعداد السكاني في الولايات المتحدة 65 عام ، وترتبط مخاطر أمراض القلب والحالات الأخرى بالتقدم في العمر ، ويضعون عبئا كبيرا على نظام الرعاية الصحية .
نتائج البحوث :
والنتائج الحديثة التي نشرتها مجلة العلوم journal Science ربما تساعد في تقليل فرص الإصابة بالأمراض المتعلقة بالشيخوخة مثل أمراض القلب ، الألزهايمر وحتى السرطان .
وفقا لما ذكره الدكثور” فيردين “كبير مؤلفي الورقة البحثية ومدير مركز نقص المناعة البشرية والشيخوخة في جلادستون : ” بمرور السنوات ، وجدت الدراسات أن الحد من السعرات الحرارية يبطئ الشيخوخة ويطيل العمر ، على الرغم من ذلك ظلت آلية هذا التأثير بعيدة المنال “
وجد الباحثون أن المركب الكيميائي الذي يسمى β-hydroxybutyrate (βOHB).، والذي يقوم الجسم بإنتاجه أثناء الجوع يلعب دورا كبيرا في عملية التقدم في السن .
وإتباع حمية الكيتوجينيك أو النظام الغذائي منخفض السعرات الحرارية يمكن أن يقوم أيضا بإنتاج β-hydroxybutyrate (βOHB). ، يعتقد مؤلفو هذا البحث أن هذا المركب يمكن أن يكون مفتاحا لتطوير علاجات جديدة للحالات المرتبطة بالشيخوخة .
التحليل الطبي للدكتور فيردين
يقول الدكتور فيردين : هنا نجد أن βOHB،هي المصدر الرئيسي لطاقة الجسم أثناء ممارسة الرياضة أو الصيام ، والتي تمنع فئة من الانزيمات التي من شأنها أن تعزز خلاف ذلك الأكسدة، وبالتالي حماية الخلايا من الشيخوخة .
تشمل أجسام الكيتون βOHB, ، والتي تعد سامة عندما توجد بتركيزات عالية ، فزيادة الكيتون لدى مرضى سكري النوع الأول يمكن أن تؤدي إلى مخاطر صحية تهدد الحياة على سبيل المثال .
على الرغم من ذلك وجد الباحثون أن انخفاض هذه الأجسام الكيتونية ربما يكون مفيدا حقا عن طريق حماية خلايا الجسم من التأكسد ، والتي من المعتقد أنها عامل مساهم في الشيخوخة .
أظهرت الدراسات السابقة أن الحد من السعرات الحرارية يبطء عملية الشيخوخة ويطيل العمر ، ولكن السبب الحقيقي وراء ذلك غير محدد .
وأضحت هذه الدراسات أن مركب βOHB هو مصدر لطاقة الجسم أثناء الصيام ، الجوع وممارسة الرياضة ، كما تساعد على منع الإنزيمات التي تعزز عملية الأكسدة في الجسم .
تجارب الباحثين
نظر فريق البحث إلى تأثير هذا المركب في سلسلة من التجارب المختبرية ، فاختبروا أولا تأثير هذا المركب على الخلايا البشرية في طبق بتري ، ثم حاولوا ملاحظة تأثير حمية الكيتون على الفئران ، فقاموا بتقييد السعرات الحرارية للحيوانات ورأوا أن كميات βOHB قد ارتفعت ، وبالتالي منعت تأثير انزيم هيستون ديستيلاسيس HDACs. .
يعمل HDACs. بشكل طبيعي عن طريق تثبيط عمل جينين يسميان Foxo3a and Mt2 ، وعندما يتم حظره ، تنشط هذه الجينات ، وتقوم منتجات من هذه الجينات بحماية الخلية من التأكسد ، والحد من الضرر الجيني للخلايا التي من شانها أن تسبب تقدمها في السن .
يقوم الفريق الآن بإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة الفوائد المحتملة التي يمكن توفيرها لحمية الكتون فيما يتعلق بامراض القلب والدماغ .


