‘);
}

الحَجّ

يُعرَّف الحجّ لغةََ ب: القَصْد إلى الشيء المُعظَّم، ومن أهل اللغة مَن عرّفه بأنّه: القَصْد، والكَفّ، وقِيل إنّ الحجّ هو: القَصْد إلى كلّ شيءٍ، وقِيل: القَصْد للزيارة، وحَجَّ فلان؛ أي قَدِم،[١] أمّا الحجّ اصطلاحاً فهو: زيارة وقَصْد مكانٍ مخصوصٍ؛ وهو بيت الله الحرام، وعرفة، في زمانٍ مُحدَّدٍ؛ وهو أشهر الحجّ؛ لأداء مناسك مخصوصةٍ، بشروطٍ وكيفيّةٍ مخصوصةٍ،[٢] ومن الجدير بالذِّكْر أنّ للحجّ أركاناً لا يصحّ إلّا بالإتيان بها، ولا يُمكن جَبْرها، وفي ما يأتي بيان كلّ رُكنٍ من هذه الأركان بالتفصيل:[٣]

أركان الحجّ وعددها

بيَّنَ علماء المذاهب الفقهيّة الأربعة أركان الحَجّ، وعددها، وتجدر الإشارة إلى أنّ تَرك الحاجّ لأيّ رُكنٍ من أركان الحَجّ يُبطِل حَجَّه،[٤] وتفصيل ما ذهب إليه كلّ مذهبٍ فيما يأتي: