‘);
}

انسداد الأذن

يتمثّل انسداد الأذن (بالإنجليزيّة: Clogged ear) بشعور الفرد بالضيق وعدم الارتياح في منطقة الأذن، والمعاناة من صعوبة السمع في تلك الأثناء، وغالباً ما يُعزى انسداد الأُذن إلى اختلال قدرة قناة استاكيوس، أو قناة أوستاكي، أو نفير أوستاش، أو النفير، أو القناة السمعية (بالإنجليزية: Eustachian tube) -والتي سيتمّ الشرح عنها لاحقاً- على الفتح والإغلاق بالشكل الصحيح، ممًا يؤدي إلى اختلال التوازن بين ضغط الأُذن الداخلية وضغط الغلاف الجوي، ومن الجدير بالذكر أنّه يُمكن لايّ فردٍ أنّ يُعاني من انسداد الأذن بعض النظر عن عمره، إلا أنّه أكثر شيوعاً بين الأطفال لا سيّما خلال فترات إصابتهم بنزلات البرد أو حساسية الأنف، ومن الاعراض المُصاحبة لانسداد الأذن: الشعور بالألم والضغط داخل الأُذن، واضطراب السمع والتوازن، والشعور بالدوخة، وعادةً ما تستمرّ مشكلة انسداد الأذن لمدّةٍ قصيرة، إلا أنّ المدّة الحقيقة لهذه المشكلة وما يصاحبها من أعراض تعتمد على السبب الرئيسي لحدوثها؛ حيث أنّها قد تختفي سريعاً في حال كان السبب بسيطاً، بينما قد تحتاج لفترة أطول في حال كان هناك حاجة للتدخّل الطبي لعلاج المشكلة.[١]

أسباب انسداد الأذن

يوجد العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى المعاناة من انسداد الأُذن، والتي قد تكون ناجمةً عن اضطراب أحد أجزاء الأذن المختلفة أو من الأجزاء المحيطة بها في بعض الحالات، وتُعدّ اضطرابات الأُذن الوسطى أكثر هذه الأسباب شيوعاً، وفيما يأتي تلخيصٌ لهذه الأسباب:[٢]وفيما يأتي بيانٌ لأهم هذه الأسباب:[٣]