سبب تسمية سورة الإسراء

‘);
}

سبب تسمية سورة الإسراء

سُمّيت سورة الإسراء بهذا الاسم؛ لأنّها بدأت بذكر حادثة ومعجزة الإسراء في بدايتها، حيثُ إنّ مُعجزة الإسراء هي أعظم حدثٍ وقع في حياة النبيّ محمد -صلى الله عليه وسلم- وأعظم حدثٍ في حياة جميع البشريّة كذلك، وقد قال البيضاويّ -رحمه الله- في تفسيره: إنّ سورة الإسراء تُسمّى أيضاً بسورة أسرى، وقد ذكر بعضُ المُفسّرين بأن تسمية سورة الإسراء بسورة بني إسرائيل هو من الأسماء التي أُدخلت من الإسرائيليّات، وهي غير صحيحة،[١] كما أنّ لسورة الإسراء اسمٌ توقيفيّ؛ وهو الإسراء، وبه ذُكرت في الكثير من المصاحف، وجاء ذكر حادثة الإسراء فبداية السورة في قول الله -تعالى-: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)،[٢] وأمّا أسماؤها الاجتهاديّة فلها اسمان اثنان وهما:[٣][٤]

  • الاسم الأول: سورة بني إسرائيل؛ وقد جاء ذكر هذا الاسم عن بعض الصحابة الكرام -رضوان الله عنهم-؛ كعبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-، وقد ذكره الإمام البُخاريّ -رحمه الله- كذلك.
  • الاسم الثانيّ: سورة سُبحان؛ لابتدائها بهذا اللفظ.