دليل أركان الإسلام من القرآن

‘);
}

الآيات القرآنية الدالة على أركان الإسلام

أركان الإسلام خمسة، ولكلّ ركن منها دليل على ثبوته في القرآن الكريم والسنّة النّبوية كما يأتي:

الآيات الداله على ركن الشهادتان

الشّهادتان هي أن يشهد المسلم أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمّداً رسول الله، وهاتان الشّهادتان متلازمتان ولا يغني أحدهما عن الآخر، وهنّ بمثابة المفتاح للدّخول للإسلام، فإنّ العبد يقرّ بهاتين الشّهادتين أنّه لا معبود بحقّ سوى الله -تعالى-، ولا نبيّ من بعد محمّد، ويكون إقراره قولاً وعملاً، ومن أقرّ بهما لزمه عمل كلّ ما هو واجب في الإسلام من صلاة وزكاة وغيره،[١] والدّليل على ركنيتهما:[٢]

  • قول الله -تعالى-: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)،[٣] وهي توافق الجزء الأول من الشّهادة بضرورة الإقرار بأنّه لا إله إلا الله.
  • قول الله -تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا)،[٤] وهذه الآية توافق الجزء الثّاني من الشّهادة بضرورة الإقرار بنبوّة محمّد -صلّى الله عليه وسلّم-.
  • قول النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- عند سؤال جبريل له عن الإسلام فقال له: (الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأنْ تُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتِيَ الزَّكاةَ، وتَحُجَّ البَيتَ).[٥]