
تظاهر -اليوم السبت- مئات من الأشخاص في العاصمة الماليزية كوالالمبور احتجاجا على الحكومة، وذلك رغم حظر التجمعات العامة في إطار إغلاق شامل لمكافحة فيروس كورونا، وقد طالبوا رئيس وزراء البلاد بالاستقالة، بسبب ما يرون أنه سوء إدارة لأزمة وباء فيروس كورونا.
وطالب المتظاهرون -الذين كانوا يرفعون لافتات كُتب عليها “حكومة فاشلة”- رئيس الوزراء محيي الدين ياسين بالاستقالة بناء على مزاعم بتضليل الملك وسوء التعامل مع الجائحة.
وتعد هذه المظاهرة الأولى في ماليزيا منذ عدة أشهر، حيث عزف كثيرون عن الخروج بسبب القيود الصحية والخوف من العدوى.
وجاءت مظاهرة اليوم عقب مطالبات -الأسبوع الماضي- في البرلمان من جانب نواب المعارضة وبعض من ائتلاف رئيس الوزراء بتنحيه.
وجرى اتهام ياسين بخرق البروتوكول من خلال عدم الحصول على توقيع الملك عبد الله أحمد شاه على الإنهاء المقرر لحالة الطوارئ يوم غد الأحد.
وقد كانت جلسة البرلمان -التي عقدت الأسبوع الماضي- هي الأولى العام الجاري 2021، بعدما جرى تعليقه في يناير/كانون الثاني الماضي جراء موجة ثانية من الفيروس.
وبعدما أصدر الملك بيانا ينتقد فيه الحكومة أول أمس الخميس، قدم رئيس المعارضة أنور إبراهيم مقترحا بحجب الثقة عن رئيس الوزراء ياسين.
وتصاعد الغضب الشعبي ضد حكومة ياسين، التي تولت السلطة في مارس/آذار 2020، حيث زادت الإصابات في ماليزيا إلى ما يقرب من 8 أضعاف لتصل إلى أكثر من مليون على الرغم من حالة الطوارئ المعلنة بسبب الفيروس منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
وارتفعت إصابات كورونا اليومية 4 أضعاف منذ إغلاق ثالث جرى فرضه في مايو/أيار الماضي، لتسجل البلاد حصيلة يومية مرتفعة جديدة بلغت نحو 18 ألف إصابة اليوم السبت.
