Lebanon
بيروت/ يوسف حسين/ الأناضول-
اندلعت مواجهات بين لبنانيين وسوريين، الخميس، على خلفية مسيرة مؤيدة للنظام السوري، شمالي بيروت، وفق إعلام محلي.
والخميس، شهدت السفارة السورية لدى لبنان، فتح باب الاقتراع للمواطنين المقيمين في الخارج، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية السورية، والتي تواجه اعتراضات عربية ودولية.
وحسب وسائل إعلام لبنانية، “انتزع شباب لبنانيين أعلاما وصورا ولافتات مؤيدة للنظام السوري، خلال مسيرة على أوتوستراد جونية – نهر الكلب (شمالي بيروت)، ما أدى لوقوع إصابات (لم تحدد عددها)”.
فيما تداولت منصات التواصل الاجتماعي، صورا ومقاطع مصورة لتدافع عشرات الشباب اللبنانيين والسوريين، وسط حالة فوضى وتحطيم لزجاج سيارات، ما استدعى تدخل الجيش اللبناني لفرض السيطرة على موقع الحادث.
ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان 1.5 مليونا تقريبا، نحو مليون منهم مسجلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وفي 18 أبريل/نيسان الماضي أعلن مجلس الشعب التابع للنظام السوري، إجراء الانتخابات الرئاسية في مناطق سيطرة النظام يوم 26 مايو/أيار الجاري، وللسوريين المقيمين بالخارج يوم 20 مايو/أيار الجاري.
ويصرّ نظام بشار الأسد على الايحاء من خلال الإعلام وتصريحات مسؤوليه، بأنه يملك الشرعية القانونية والدستورية لإقامة الانتخابات في موعدها، ضاربا عرض الحائط بجميع الأصوات المعارضة لهذه الانتخابات، سواء كانت من داخل سوريا أومن خارجها.
