‘);
}

تعريف المُركبات الأيونيّة

تعرف المركبات الأيونيّة بأنها مركبات تنتج عن تفاعل عنصر فلزي يتألف من ذرات تميل إلى فقد الإلكترونات بسهولة مع عنصر آخر لا فلزي يميل إلى اكتساب الالكترونات بسهولة، بحيث يتم نقل الإلكترونات لإنتاج الأيونات، ويتم تحقيق الاستقرار للمركب الأيونيّ بواسطة قوى الجذب الكهروستاتيكية وهي الروابط الأيونيّة.[١]

تتألف الذرة من عدد معين من البروتونات، والإلكترونات، والنيوترونات، ويكون عدد الإلكترونات في نفس الذرة مساوياً لعدد البروتونات فيها، وعلى الرغم من أن عدد البروتونات يبقى ثابتاً إلا أنّ عدد الإلكترونات قد يتغير، وذلك عندما تتكسب الذرة إلكتروناً أو تفقده لينتج الأيون نتيجة لذلك؛ حيث إن عدد البروتونات التي تحمل الشحنة الموجبة لم يعد مساوياً لعدد الإلكترونات التي تحمل الشحنة السالبة، وهذا ما يجعل الذرة تحمل شحنة، وتسمى الذرة التي اكتسبت الإلكترونات أنيونات وتحمل شحنة سالبة، أما الذرة التي فقدت إلكترونات فتسمى كاتيونات وتحمل شحنة موجبة.[٢]

توجد المركبات الأيونيّة في حالة تعادل؛ فعلى سبيل المثال يعد ملح الطعام مركباً أيونيّاً ترتبط فيه أيونات الصوديوم والكلور لتكوين كلوريد الصوديوم؛ حيث تفقد ذرة الصوديوم في هذا المركب إلكتروناً لتتحول إلى أيون صوديوم موجب “+Na” بينما تكتسب ذرة الكلور إلكترونا لتتحول إلى أيون كلور سالب “Cl”، لتشكل معاً مركباً أيونيّاً متعادلاً؛ لأن الأيونات توازن بعضها البعض، الأمر الذي ينطبق على جميع المركبات الأيونية التي يجب أن تكون فيها الشحنات السالبة والموجبة متوازنة.[٢]