بوكيليه : أسطورة بولت لم تكن أمرا جيدا لألعاب القوى

الدوحة  (د ب أ)- أبدى الفرنسي لوران بوكيليه الرئيس التنفيذي لبطولة أوروبا القادمة لألعاب القوى (باريس 2020) تأييده التام لفكرة إقامة بطولات العالم في أماكن مختلفة من العالم بخلاف أماكن إقامتها التقليدية مثلما حدث في بطولة العالم السابعة عشرة لألعاب القوى والتي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة على مدار الأيام الماضية.

وقال بوكيليه ، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه يرحب للغاية بهذا ويدعم هذا التوجه. وأضاف :”إذا أردنا أن تنتشر بطولاتنا وتحظى بشهرة وشعبية كبيرة في العالم ، يجب أن ندعم إقامة البطولات في العديد من الدول حتى وإن لم تكن هذه الدول على استعداد تام. هذا هو دورنا لمساعدتهم للبناء وأن يكونوا أفضل في الناحية التنظيمية”.

وعما إذا كان يرى تنظيم قطر لجولة في الدوري الماسي وبطولة العالم الحالية يمنحها القدرة على تنظيم أحداث أكبر مثل الأولمبياد ، أكد بوكيليه : “سمعت الكثير عن موضوع الطقس. ولكن الطقس على سبيل المثال في طوكيو لن يكون أفضل حالا.. ولدى قطر كل شيء لتنظيم الأولمبياد. وبالنظر إلى الإمكانيات والمنشآت واحترافية المنظمين ، لا أرى سببا يمنع الدوحة من تنظيم بطولات أخرى ومنها الأولمبياد سواء داخل أو خارج القاعات”.

ولدى سؤاله عن الحضور الجماهيري الضعيف في الأيام الأولى للبطولة الحالية وما إذا كان هذا يرجع لثقافة ألعاب القوى وعدم انتشارها بشكل كاف في دول عديدة بعكس ما هو عليه الحال في أوروبا ، أشار بوكيليه : “نعم ، هذا أمر صحيح. إنها نقطة رئيسية. ولهذا ، علينا دراسة ثقافة الشعوب لكي نعلمهم ونرحب بهم في الملاعب (ربما مجانا) وأن نبذل مزيدا من الجهد… أوروبا تتمتع بانتشار ثقافة ألعاب القوى بالطبع خاصة وأننا نسعى دائما لنشر هذه الرياضة بين الأعمار الصغيرة ولدينا الكثير من النجوم على مدار العقود الماضية”.

وعما إذا كان مونديال القوى في قطر سيحدث تغييرا في الثقافة ، قال بوكليه : “أعتقد هذا ولكن لابد أن تكون البداية من خلال الأندية وأن يبدأ من خلال الأعمار الصغيرة وعبر مدربين جيدين مع ضرورة الاهتمام الإعلامي… كما يجب تعليم الناس بهذه الرياضة وفوائدها للأطفال”.

ولدى سؤاله عما إذا كان وجود نجوم مثل يوسين بولت ومو فرح يمنح بطولات العالم والدورات الأولمبية إثارة بالغة ويؤثر أيضا في نجاح العملية التنظيمية من خلال حضور أكبر للجماهير ، أوضح بوكيليه : “لدي رأي خاص بهذا الشأن. أحب بولت ، ونوجه الدعوة دائما إليه للتواجد في الدوري الماسي لكن لا أعتقد أنه قدم خدمة كبيرة إلى الرياضة”.

وأضاف : “كان بولت قويا للغاية وأفضل من الجميع وتجاوز كل النجوم الآخرين ولكن هناك العديد من الأبطال مثل كريستيان كولمان وهناك العديد يلمعون الآن. ولكن بولت كان يستحوذ على النجومية بمفرده. لا أعتقد أنه أمر جيد للرياضة أن يستحوذ متسابق واحد على كل الأضواء… وبخصوص النجوم الآخرين بحجم بولت ، أعتقد أنه أمر صعب في المستقبل بالنسبة لأوروبا أن تفرز نجما مثل بولت بهذه القدرات التي كان يمتلكها”.

وأضاف : “ولكن ربما يكون هناك نجوم مثل وورهولم ودينا آشر سميث.. ولكنه نجم وليس أسطورة.. بولت ينتمي لكوكب آخر”.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *