التدخين أم الاكتئاب.. من المتسبب في الآخر؟

ويرى الدكتور يسري عبد المحسن أستاذ الطب النفسي بجماعة القاهرة أن هناك علاقة مؤكدة ومتعددة الاتجاهات بين الحالة المزاجية بصفة عامة والتدخين بصفة خاصة حيث تدفع حالة المزاج المتقلب صاحبها إلى التدخين ويمكن أن يمثل عند المكتئب نوعاً من التسلية أو المرح الذي قد يخفف من إحساسه بالضيق والكآبة.

أما أخطر ما في الأمر فهو قوله بأن السيجارة قد تكون عند بعض المكتئبين بمثابة الرفيق الذي يخفف من وطأة شعوره بالتوتر والقلق والاغتراب والوحدة أو العزلة الاجتماعية وأن انغماس المكتئب في التدخين قد يكون بدافع الرغبة في تدمير الذات وأن هذا واقع لاحظه خلال حديثة مع المرضى الذين يعانون الاكتئاب ، أما أغرب النتائج وأفضلها.. والتي تؤكد أن التدخين عادة يمكن التخلي عنها بسهولة مع توفر الإرادة القوية ، فهو إن مريض الاكتئاب المدخن يكون أكثر قدرة من غيره على الإقلاع عن التدخين بمجرد شعوره بالتحسن وارتفاع معنوياته واستعادته لإرادته وقدرته علي السيطرة علي رغباته وعموماً فالرأي الراجح الذي أكدته الأبحاث في مختلف أنحاء العالم أن النيكوتين مادة إدمانية تعمل علي ربط المدخن بها مادامت قد ضعفت إرادته وهي تهمة تحاول شركات التبغ دائماً أن تنفيها عن نفسها ولهذا فسوف يظل الجدل ومحاولات النفي والإثبات مستمرة لتحسمها إرادة كل مدخن فإما أن يتمسك بالسيجارة ويتنازل عن إرادته وأما أن يتخلى عنها ويستعيد إرادته. المدخن نفسه أي المدخن الإيجابي.

الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين

عن موقع نساء سورية

Source: Annajah.net

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!