‘);
}

الكثير من الرجال يهوى تربية الحمام في المنازل ، وهي ظاهرة منتشرة في المجتمعات العربية بصورة كبيرة جداً ، والحمام هو من أنواع الطيور المستأنسة أي التي يأنس الناس تربيتها في المنزل ، حيث أنها تعيش بالقرب من البشر دون أذيتهم أو الخوف منهم ، ويتم تربيتها على أسطح المنازل وعلى الشرفات كما أنها نظيفة نوعاً ما ، فلا يحتاج صاحبها سوى أن يقوم بوضع المأكل والمشرب لها وتركها ترعى نفسها بنفسها ، كما ينصح أن يتم تنظيف المكان الذي يعيش فيه الحمام من فترة لأخرى من أجل الحد من إمكانية تجمع الجراثيم والميكروبات والإصابة بالأمراض المعدية .

ما هو المكان المخصص لتربية الحمام ؟

يمكن أن يتم تربية الحمام في أبراج عالية من أجل إعطاؤه الحرية في الطيران والعودة إلى البرج مرة أخرى ، كما أن الحمام يحب العيش في أسراب ، ويكون في السرب عدد الذكور مساوياً لعدد الإناث أي أن كل ذكر له أنثى ، وعند البد في مشروع تربية الحمام لابد أولاً أن يتم تخصيص مكان من أجل تربية الحمام فيه ، فالبعض يختار سطح المنزل من أجل هذا الأمر ، ويشترط أن يكون المكان معرضاً للهواء ولأشعة الشمس ، حيث أن الهواء وأشعة الشمس تقتل الجراثيم ، كما أن الحمام يحب العيش في الطبيعة ، إضافة إلى ما سبق يفضل وضع أقفاص لكل ذكر وأنثى من أجل التزاوج ، وأن يتم تزويدها بالقش من أجل أن تبني الحمامات العش للبيض .