‘);
}

حمض الخليك

يعتبر حمض الخليك، أو الخل الأبيض، أو حمض الإيثانويك أحد المركبات الكيميائيّة العضويّة، التي يُرمز لها بالرمز CH3COOH، وهو سائل عديم اللون، ويوجد بشكل كبير في جسم الإنسان، حيث يُشكل حوالي 70% من العرق والبول، ولعلّ أهم ما يميزه هو رائحته القويّة النفاذّة، وطعمه الحامض والحادق، ويُفضل عدم تعريضه إلى العيون بشكل مباشر؛ لأنّه يؤدي إلى تهيّج واحمرار فيها، وفي هذا المقال سنذكر فوائده الصحيّة والعامة.[١]

فوائد حمض الخليك الصحيّة

لحمض الخليك فوائد صحية عديدة منها:[٢]

  • يساعد على تحسين عمليّة الهضم، وبالتالي يحدّ من الإصابة بعسر الهضم.
  • يحافظ على صحة العظام.
  • يخلّص الجسم من تراكم الدهون، وينقص الوزن، ويمكن إضافته إلى أطباق الطعام المختلفة لا سيما السلطات.
  • يحافظ على نسبة الكولسترول الجيّد في الجسم، كما يقلل نسبة الكولسترول الضار.
  • ينشط الجهاز المناعي.
  • يقلل من آلام الجروح والحروق المختلفة، ويمكن استخدامه بغمس قطنة نظيفة ومعقمة بحمض الفوليك، ومسح الجسم به.
  • يحدّ من آلام الصدر، واحتقان الحلق.
  • يقلل من الالتهابات الفطريّة التي تصيب الجلد.
  • يحدّ من ظهور القشرة على فروة الرأس، ويمكن استخدامه بوضع كأس من حمض الفوليك، وكأسين من الماء النقي في وعاء وخلط المحلول، ثمّ تطبيقه على الشعر، وتركه لمدة ساعة على الأقل، وغسله بالماء.
  • يزيل الفطريّات المتراكمة على الأظافر، ويمكن استخدامه بغمس قطنة نظيفة بحمض الفوليك، ثمّ مسح الأظافر به.
  • يحدّ من رائحة الفم الكريهة، ويمكن استخدامه عن طريق الغرغرة به لمدة دقيقتين.
  • يمتص السكر الزائد في الجسم، وبالتالي يُنصح بتناوله لمرضى السكري.