Baghdad
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
دعت حكومة إقليم كردستان شمالي العراق، السبت، المسيحيين العراقيين في المهجر إلى العودة لبلادهم، بعد زوال خطر تنظيم “داعش” الإرهابي.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، وبطريرك الكنيسة الكلدانية الكاردينال لويس ساكو، في أربيل، وفق بيان لحكومة الإقليم.
وذكر البيان، أن ساكو “أشاد بتجربة الوئام والتعايش السلمي بين مختلف مكونات إقليم كردستان والذي أصبح بفضلها نموذجا مزدهرا للتسامح وحماية حقوق المكونات بالمنطقة”.
من جانبه، أشار بارزاني إلى “أهمية ترسيخ ثقافة التعايش والانسجام بين المكونات الدينية والقومية في إقليم كردستان والعراق”، وفق ذات البيان.
ودعا المسيحيين في الخارج، إلى العودة للعراق من أجل خدمة بلادهم، مؤكدا أن حكومة إقليم كردستان ستوفر كل التسهيلات اللازمة لعودتهم وحماية حقوقهم.
ويقدر عدد المسيحيين في العراق بحوالي 450 ألف شخص، وفقا لتقديرات غير رسمية، بعدما كان عددهم يناهز 1.8 مليون نسمة قبل الإطاحة بالنظام العراقي السابق عام 2003.
وهاجر الكثير من المسيحيين إلى أوروبا وأمريكا ودول أخرى هربا من الاضطرابات الأمنية المتواصلة في العراق منذ سنوات طويلة.
وعندما اجتاح “داعش” الإرهابي محافظة نينوى (شمال) عام 2014، خير المسيحيين بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو مغادرة منازلهم، وإلا فإنهم سيواجهون “حد السيف”، ما دفع جميع المسيحيين لمغادرة المحافظة، خاصة الموصل عاصمتها التي خلت من المسيحيين لأول مرة في تاريخها.