
موريتانيا وتشاد تطالبان بتمويل أممي مستدام لقوة دول الساحل
Share your love
Mauritania
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
جددت موريتانيا وتشاد، الثلاثاء، دعوتهما الأمم المتحدة لبحث مسألة التمويل المستدام للقوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس.
جاء ذلك في بيان مشترك للبلدين، صدر في ختام زيارة رئيس المجلس العسكري الانتقالي في تشاد محمد إدريس ديبي، لنواكشوط، استقبله خلالها الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، بحسب وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية.
وفي 11 مارس/ آذار الماضي، دعت موريتانيا الأمم المتحدة إلى تقديم دعم مالي للقوة العسكرية التابعة لمجموعة الخمس بمنطقة الساحل الإفريقي.
وشدد الرئيسان على ضرورة تحويل قوة الساحل المشتركة إلى قوة مستقلة في عملياتها وإدارتها وتسييرها المالي في إطار الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بحسب البيان.
ويختص الفصل السابع بالتدابير المتخذة في “حالات تهديد السلم والإخلال به ووقوع العدوان”.
وأعرب الرئيسان عن قلقهما العميق إزاء صمود الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد، مشيدين بالجهود التي تبذلها دول الساحل.
ولفتا إلى ضرورة تعميق التعاون بين الدول الأعضاء في المجموعة من أجل منع الجريمة المنظمة العابرة للحدود بشكل أفضل، ومكافحة الإرهاب والتطرف.
كما ثمنا “تطور الانتقال السياسي في تشاد، وشجعا جميع الأطراف المعنية للعمل من أجل انتقال سلمي سلس وناجح”، بحسب البيان.
والثلاثاء، اختتم ديبي، زيارة لنواكشوط استمرت يومين، تعد الأولى منذ أن تسلم مقاليد السلطة ببلاده، في أبريل/ نيسان الماضي.
وموريتانيا وتشاد عضوان في مجموعة دول الساحل الإفريقي الخمس، التي تأسست عام 2014، بجانب كل من بوركينافاسو ومالي النيجر.



