‘);
}

القوة المغناطيسية

إن القوة ناتج تفاعل جسمين مع بعضهما البعض، وبشكلٍ عام تكون القوة سحب أو دفع للجسم كنتيجة لهذا التفاعل، وعندما ينتهي التفاعل فإن القوة بين الجسمين سوف تختفي، والقوة تُقاس بوحدة نيوتن مهما كان نوعها.[١] وتُعرف القوة المغناطيسية على أنها القوة التي تؤثر بها المواد الممغنطة في بعضها البعض. ويمكن أن تكون هذه القوة بين مواد أخرى غير ممغنطة، كما يمكن أن تكون بين مادة ممغنطة وجسم متحرك مشحون بشحنة كهربائية، أو بين أجسام متحركة مشحونة بشحنة كهربائية، حيث إن المسبب الرئيسي للمجال المغناطيسي هو حركة الشحنات.[٢]

ولعل من أوضح وأبرز الأجهزة التي تعتمد على القوة المغناطيسية هي البوصلة، حيث إنه يُعتقد (كما يظن معظم المؤرخين) أن استخدامها في الصين كان في فترة القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وأن اختراعها يرجع لأصل عربي أو هندي. وقد كان معروفاً منذ القدم لدى الإغريقين أن قطعة من “حجر المغناطيس” تستطيع جذب الحديد. لاحقاً تم إدراك أن أي مغناطيس يتكون من قطبين على الأقل، وأن القوة المغناطيسية تشبه القوة الكهربائية، وأنه يوجد قطبين للمغناطيس؛ قطب شمالي وقطب جنوبي.[٣]