‘);
}
قصيدة: نام الخلي وبت الليل مرتفقا
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقا
-
-
- أَرعى النُجومَ عَميداً مُثبَتاً أَرِقا
-
أَسهو لِهَمّي وَدائي فَهيَ تُسهِرُني
-
-
- بانَت بِقَلبي وَأَمسى عِندَها غَلِقا
-
يا لَيتَها وَجَدَت بي ما وَجَدتُ بِها
-
-
- وَكانَ حُبٌّ وَوَجدٌ دامَ فَاِتَّفَقا
-
لا شَيءَ يَنفَعُني مِن دونِ رُؤيَتَها
-
-
- هَل يَشتَفي وامِقٌ ما لَم يُصِب رَهَقا
-
صادَت فُؤادي بِعَينَي مُغزِلٍ خَذَلَت
-
-
- تَرعى أَغَنَّ غَضيضاً طَرفُهُ خَرِقا
-
وَبارِدٍ رَتِلٍ عَذبٍ مَذاقَتُهُ
-
-
- كَأَنَّما عُلَّ بِالكافورِ وَاِغتَبَقا
-
وَجيدِ أَدماءَ لَم تُذعَر فَرائِصُها
-
-
- تَرعى الأَراكَ تَعاطى المَردَ وَالوَرَقا
-
‘);
}
وَكَفلٍ كَالنَقا مالَت جَوانِبُهُ
-
-
- لَيسَت مِنَ الزُلِّ أَوراكاً وَما اِنتَطَقا
-
كَأَنَّها دُرَّةٌ زَهراءُ أَخرَجَها
-
-
- غَوّاصُ دارينَ يَخشى دونَها الغَرَقا
-
قَد رامَها حِجَجاً مُذ طَرَّ شارِبُهُ
-
-
- حَتّى تَسَعسَعَ يَرجوها وَقَد خَفَقا
-
لا النَفسُ توئسُهُ مِنها فَيَترُكُها
-
-
- وَقَد رَأى الرَغبَ رَأيَ العَينِ فَاِحتَرَقا
-
وَمارِدٌ مِن غُواةِ الجِنِّ يَحرُسُها
-
-
- ذو نيقَةٍ مُستَعِدٌّ دونَها تَرَقا
-
لَيسَت لَهُ غَفلَةٌ عَنها يُطيفُ بِها
-
-
- يَخشى عَلَيها سَرى السارينَ وَالسَرَقا
-
حِرصاً عَلَيها لَوَ اِنَّ النَفسَ طاوَعَها
-
-
- مِنهُ الضَميرُ لَيالي اليَمِّ أَو غَرِقا
-
في حَومِ لُجَّةِ آذِيٍّ لَهُ حَدَبٌ
-
-
- مَن رامَها فارَقَتهُ النَفسُ فَاِعتُلِقا
-
مَن نالَها نالَ خُلداً لا اِنقِطاعَ لَهُ
-
-
- وَما تَمَنّى فَأَضحى ناعِماً أَنِقا
-
تِلكَ الَّتي كَلَّفَتكَ النَفسُ تَأمُلُها
-
-
- وَما تَعَلَّقتَ إِلّا الحَينَ وَالحَرَقا[١]
-
قصيدة: أرقت وما هذا السهاد المؤرق
أَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُ
-
-
- وَما بِيَ مِن سُقمٍ وَما بِيَ مَعشَقُ
-
وَلَكِن أَراني لا أَزالُ بِحادِثٍ
-
-
- أُغادى بِما لَم يُمسِ عِندي وَأُطرَقُ
-
فَإِن يُمسِ عِندي الشَيبُ وَالهَمُّ وَالعَشى
-
-
- فَقَد بِنَّ مِنّي وَالسِلامُ تُفَلَّقُ
-
بِأَشجَعَ أَخّاذٍ عَلى الدَهرِ حُكمَهُ
-
-
- فَمِن أَيِّ ما تَجني الحَوادِثُ أَفرَقُ
-
فَما أَنتَ إِن دامَت عَلَيكَ بِخالِدٍ
-
-
- كَما لَم يُخَلَّد قَبلُ ساسا وَمورَقُ
-
وَكِسرى شَهِنشاهُ الَّذي سارَ مُلكُهُ
-
-
- لَهُ ما اِشتَهى راحٌ عَتيقٌ وَزَنبَقُ
-
وَلا عادِيا لَم يَمنَعِ المَوتَ مالُهُ
-
-
- وِردٌ بِتَيماءَ اليَهودِيِّ أَبلَقُ
-
بَناهُ سُلَيمانُ بنِ داوُودَ حِقبَةً
-
-
- لَهُ أَزَجٌ عالٍ وَطَيٌّ مُوَثَّقُ
-
يُوازي كُبَيداءَ السَماءِ وَدونَهُ
-
-
- بَلاطٌ وَداراتٌ وَكِلسٌ وَخَندَقُ
-
لَهُ دَرمَكٌ في رَأسِهِ وَمَشارِبٌ
-
-
- وَمِسكٌ وَرَيحانٌ وَراحٌ تُصَفَّقُ
-
وَحورٌ كَأَمثالِ الدُمى وَمَناصِفٌ
-
-
- وَقِدرٌ وَطَبّاخٌ وَصاعٌ وَدَيسَقُ
-
فَذاكَ وَلَم يُعجِز مِنَ المَوتِ رَبَّهُ
-
-
- وَلَكِن أَتاهُ المَوتُ لا يَتَأَبَّقُ
-
وَلا المَلِكُ النُعمانُ يَومَ لَقيتَهُ
-
-
- بِإِمَّتِهِ يُعطي القُطوطَ وَيَأفِقُ
-
وَيُجبى إِلَيهِ السَيلَحونَ وَدونَها
-
-
- صَريفونَ في أَنهارِها وَالخَوَرنَقُ
-
وَيَقسِمُ أَمرَ الناسِ يَوماً وَلَيلَةً
-
-
- وَهُم ساكِتونَ وَالمَنِيَّةُ تَنطِقُ
-
وَيَأمُرُ لِليَحمومِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
-
-
- بِقَتٍّ وَتَعليقٍ وَقَد كادَ يَسنَقُ
-
يُعالى عَلَيهِ الجُلَّ كُلَّ عَشِيَّةٍ
-
-
- وَيُرفَعُ نُقلاً بِالضُحى وَيُعَرَّقُ
-
فَذاكَ وَما أَنجى مِنَ المَوتِ رَبَّهُ
-
-
- بِساباطَ حَتّى ماتَ وَهوَ مُحَزرَقُ
-
وَقَد أَقطَعُ اليَومَ الطَويلَ بِفِتيَةٍ
-
-
- مَساميحَ تُسقى وَالخِباءُ مُرَوَّقُ[٢]
-
قصيدة: شاقتك من قتلة أطلالها
شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُها
-
-
- بِالشِطِّ فَالوِترِ إِلى حاجِرِ
-
فَرُكنِ مِهراسٍ إِلى مارِدِ
-
-
- فَقاعِ مَنفوحَةَ ذي الحائِرِ
-
دارٌ لَها غَيَّرَ آياتِها
-
-
- كُلُّ مُلِثٍّ صَوبُهُ زاخِرِ
-
وَقَد أَراها وَسطَ أَترابِها
-
-
- في الحَيِّ ذي البَهجَةِ وَالسامِرِ
-
كَدُميَةٍ صُوِّرَ مِحرابُها
-
-
- بِمُذهَبٍ في مَرمَرٍ مائِرِ
-
أَو بَيضَةٍ في الدِعصِ مَكنونَةٍ
-
-
- أَو دُرَّةٍ شيفَت لَدى تاجِرِ
-
يَشفي غَليلَ النَفسِ لاهٍ بِها
-
-
- حَوراءُ تَسبي نَظَرَ الناظِرِ
-
لَيسَت بِسَوداءَ وَلا عِنفِصٍ
-
-
- داعِرَةٍ تَدنو إِلى الداعِرِ
-
عَبهَرَةُ الخَلقِ بُلاخيَّةٌ
-
-
- تَشوبُهُ بِالخُلُقِ الطاهِرِ
-
عَهدي بِها في الحَيِّ قَد سُربِلَت
-
-
- هَيفاءَ مِثلَ المُهرَةِ الضامِرِ
-
قَد نَهَدَ الثَديُ عَلى صَدرِها
-
-
- في مُشرِقٍ ذي صَبَحٍ نائِرِ
-
لَو أَسنَدَت مَيتاً إِلى نَحرِها
-
-
- عاشَ وَلَم يُنقَل إِلى قابِرِ
-
حَتّى يَقولُ الناسُ مِمّا رَأوا
-
-
- يا عَجَبا لِلمَيِّتِ الناشِرِ
-
دَعها فَقَد أَعذَرتَ في حُبِّها
-
-
- وَاِذكُر خَنا عَلقَمَةَ الفاجِرِ
-
عَلقَمَ لا لَستَ إِلى عامِرٍ
-
-
- الناقِضِ الأَوتارَ وَالواتِرِ
-
وَاللابِسِ الخَيلَ بِخَيلٍ إِذا
-
-
- ثارَ غُبارُ الكَبَّةِ الثائِرِ
-
سُدتَ بَني الأَحوَصِ لَم تَعدُهُم
-
-
- وَعامِرٌ سادَ بَني عامِرِ
-
سادَ وَأَلفى قَومَهُ سادَةً
-
-
- وَكابِراً سادوكَ عَن كابِرِ[٣]
-
قصيدة: ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا
أَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَدا
-
-
- وَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّدا
-
وَما ذاكَ مِن عِشقِ النِساءِ وَإِنَّما
-
-
- تَناسَيتَ قَبلَ اليَومَ خُلَّةَ مَهدَدا
-
وَلَكِن أَرى الدَهرَ الَّذي هُوَ خاتِرٌ
-
-
- إِذا أَصلَحَت كَفّايَ عادَ فَأَفسَدا
-
شَبابٌ وَشَيبٌ وَاِفتِقارٌ وَثَروَةٌ
-
-
- فَلِلَّهِ هَذا الدَهرُ كَيفَ تَرَدَّدا
-
وَما زِلتُ أَبغي المالَ مُذ أَنا يافِعٌ
-
-
- وَليداً وَكَهلاً حينَ شِبتُ وَأَمرَدا
-
وَأَبتَذِلُ العيسَ المَراقيلَ تَغتَلي
-
-
- مَسافَةَ ما بَينَ النَجيرِ فَصَرخَدا
-
فَإِن تَسأَلي عَنّي فَيا رُبَّ سائِلٍ
-
-
- حَفِيٍّ عَنِ الأَعشى بِهِ حَيثُ أَصعَدا
-
أَلا أَيُّهَذا السائِلي أَينَ يَمَّمَت
-
-
- فَإِنَّ لَها في أَهلِ يَثرِبَ مَوعِدا
-
فَأَمّا إِذا ما أَدلَجَت فَتَرى لَها
-
-
- رَقيبَينِ جَدياً لا يَغيبُ وَفَرقَدا[٤]
-
المراجع
- ↑“نام الخلي وبت الليل مرتفقا”، الديوان ، اطّلع عليه بتاريخ 1/2/2022. بتصرّف.
- ↑“أرقت وما هذا السهاد المؤرق”، الديوان ، اطّلع عليه بتاريخ 1/2/2022. بتصرّف.
- ↑“شاقتك من قتلة أطلالها”، الديوان ، اطّلع عليه بتاريخ 1/2/2022. بتصرّف.
- ↑“ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا”، الديوان ، اطّلع عليه بتاريخ 1/2/2022. بتصرّف.