‘);
}

معرفة جنس الجنين

توجد العديد من الخرافات المنتشرة بين الناس، وعلى الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، حول طرق تحديد جنس الجنين، مثل الخرافات التي تدّعي أنّ الحمل بطفل ذكر يجعل بطن الأم منخفضاً للأسفل، وأنّ الحمل بأنثى يجعل الأم تعاني من الغثيان المرتبط بالحمل طوال اليوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الخرافات ليس لها أيّ أساسٍ علميّ، ومن المؤسف أخذ بعض الناس هذا الكلام على محمل الثقة، أكثر من كلام الطبيب المختص. ومن الجدير بالذكر أنّ تقدّم العلم أتاح القدرة على معرفة جنس الجنين بدقة عالية جداً، وتجدر الإشارة إلى أنّ جنس المولود يُحدَّد منذ الإخصاب، أي منذ التقاء الحيوان المنويّ للرجل مع بويضة المرأة، حتى قبل أن تعرف المرأة بوجود الحمل، حيثُ إنّ الحيوانات المنويّة التي تحمل الصبغيّ أو الكروموسوم واي (بالإنجليزية: Y Chromosome) تؤدي إلى الحمل بجنين ذكر، والتي تحمل الكروموسوم إكس (بالإنجليزية: X chromosome) تؤدي إلى الحمل بأنثى، وفي الحقيقة فإنّ كلاً من الذكر والأنثى يبدوان متشابهين حتى ستة أسابيع من بداية الحمل، حيث يبدء الاختلاف بينهما بالظهور، بين الأسبوع العاشر والأسبوع العشرين من الحمل.[١][٢]

طريقة مؤكدة لمعرفة نوع الجنين

هناك العديد من الطرق الصحيحة، التي يمكن استخدامها في الكشف عن جنس الجنين، وفي ما يأتي بيانٌ لبعض منها:[٢][٣]